في الذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى».. 2300 قتيل و30 ألف مصاب في صفوف الاحتلال وحماس تتمسك بالمقاومة

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026 12:22 م
في الذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى».. 2300 قتيل و30 ألف مصاب في صفوف الاحتلال وحماس تتمسك بالمقاومة
هانم التمساح

مع حلول الذكرى السنوية الثالثة لـ "طوفان الأقصى"، برزت تطورات ميدانية وسياسية بالغة الأهمية؛ فبينما كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أرقام ضخمة وغير مسبوقة لخسائرها البشرية منذ السابع من أكتوبر 2023، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانات رسمية تمسكها بالمقاومة كحق مشروع، داعية إلى ملاحقة قادة الاحتلال دولياً وإلزامهم باتفاق وقف إطلاق النار.
 
وفي حصيلة رسمية أوردتها إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى الحرب، أُعلن عن مقتل 1,318 جندياً وقوات أمن، و1,029 مستوطناً منذ بداية الحرب على قطاع غزة، مشيرة إلى أن 778 مستوطناً قُتلوا في يوم السابع من أكتوبر وحده، فيما قُتل الباقون خلال مراحل الحرب اللاحقة، فضلاً عن أسر 251 شخصاً (عاد نحو 40 منهم جثامين من الأسر).
 
وكشفت الاذاعة الرسمية العبرية  عن إصابة نحو 30 ألف جندي وعنصر أمن إسرائيلي منذ انطلاق المعركة، مع تسجيل نسبة مقلقة تبلغ 63% يعانون من إصابات نفسية واضطراب ما بعد الصدمة   ، وهو ما يعكس، وفق المراقبين، حجم الصدمة البنيوية التي تكبدها الكيان الإسرائيلي. وتأتي هذه التطورات في ظل حرب أسفرت عن تدمير 85% من قطاع غزة واستشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني منذ بدايتها.
 
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم كتائب القسام  الجناح العسكري لحركة حماس "أبو عبيدة"، في تصريح بمناسبة الذكرى الثالثة، أن هذه الأحداث مثّلت "العبور المقدس واليوم الذي كسرت فيه سواعد الرجال نظرية أمن الاحتلال مرة وإلى الأبد"، مشدداً على أنه "لم يبقَ ردع ولا حسم ولا إنذار". ووجه التحية لصناع وشهداء المعركة، واصفاً الشعب الفلسطيني بأنه "مبتدأ الحكاية ومنتهاها".
 
ومن جانبها، أصدرت حركة "حماس" بياناً شاملاً في الذكرى الثالثة، اعتبرت فيه أن "طوفان الأقصى" محطة تاريخية مشرفة استجابة لمعاناة مريرة فرضها الاحتلال عبر عقود من العدوان والحصار.
 
وأبرز ما جاء في بيان الحركة التأكيد على أن المقاومة حق مشروع حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.و الحرص على إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار بالتعاون مع الوسطاء، مع اتهام الاحتلال بخرقه ومواصلة "الإبادة الصامتة" والحصار عبر قتل نحو 1500 فلسطيني وإصابة الآلاف منذ سريان الاتفاق.
 
ودعت المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لملاحقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقادته بتهمة الإبادة الجماعية، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، و استذكار القادة الراحلين وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، وصالح العاروري، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل منارة على طريق التحرير.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة