خبير علاقات دولية: الشراكة بين مصر وماليزيا تفتح آفاق جديدة للاستثمارات

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 09:58 م
خبير علاقات دولية: الشراكة بين مصر وماليزيا تفتح آفاق جديدة للاستثمارات

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، الخبير في العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الماليزية شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار توجه مصر نحو تنويع شراكاتها الاقتصادية والاستراتيجية وتعزيز انفتاحها على الاقتصادات الآسيوية الواعدة، وأوضح أن ماليزيا تمثل أحد الشركاء المهمين لمصر، مشيرًا إلى أن الزيارة الحالية تأتي في سياق جهود البلدين لدفع العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
 
تاريخ دبلوماسي ممتد وتعاون في مجالات متعددة
وأوضح سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وماليزيا تعود إلى عام 1959، وتستند إلى تاريخ ممتد من التعاون والتفاهم المشترك، وأضاف أن العلاقات تطورت على مسارين متوازيين، يشمل الأول تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري، فيما يتضمن الثاني توسيع التعاون الثقافي والعلمي والديني، لافتًا إلى دور الأزهر الشريف في تعزيز الروابط بين البلدين، في ظل وجود أعداد من الطلاب الماليزيين الذين يدرسون في مصر.
 
وأشار الخبير في العلاقات الدولية إلى أن مصر تمثل بوابة مهمة لماليزيا نحو أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي ومشروعاتها القومية والفرص المتاحة أمام المستثمرين، وفي المقابل، تمثل ماليزيا بوابة مهمة إلى منطقة جنوب شرق آسيا، بفضل موقعها الاستراتيجي وتجربتها التنموية، مؤكدًا أن هذه المزايا المشتركة تتيح فرصًا أوسع لتعزيز المصالح الاقتصادية المتبادلة وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري.
 
الطاقة المتجددة والتكنولوجيا ضمن آفاق التعاون المستقبلي
ولفت سيد أحمد إلى أن الزيارة تستهدف تعزيز التعاون في مجالات متنوعة، من بينها الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والصناعات المختلفة، إلى جانب تطوير آليات التعاون المؤسسي بين البلدين، وأكد أن تنمية العلاقات الاقتصادية المصرية الماليزية تسير بالتوازي مع التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة