اللجنة المصرية بغزة: أطلاق حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» لتقديم الدعم والمساعدة للأسر الفلسطينية بالقطاع
السبت، 10 أكتوبر 2026 01:59 م
ريهام عاطف
أكد المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن القطاع يحتاج إلى المزيد من المساعدات الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية، مشيرًا إلى استمرار جهود اللجنة لتقديم الدعم والمساندة للأهالي، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
وأوضح المتحدث باسم اللجنة المصرية، خلال تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن اللجنة أطلقت حملة «إيد بإيد.. سند وأمان»، بهدف تقديم الدعم والمساعدة للأسر الفلسطينية في مختلف أنحاء قطاع غزة، والتخفيف من معاناتها في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
استبدال الخيام المتهالكة استعدادًا لفصل الشتاء
وأشار المتحدث باسم اللجنة المصرية إلى أن العمل جارٍ على استبدال الخيام المهترئة في قطاع غزة قبل حلول فصل الشتاء، في إطار الجهود المبذولة لتحسين ظروف إقامة الأسر الفلسطينية التي تعيش داخل الخيام.
وأكد أن اقتراب الشتاء يزيد من احتياجات سكان القطاع، وهو ما يتطلب مواصلة تقديم المساعدات والعمل على توفير وسائل إيواء أكثر ملاءمة للأهالي.
إنشاء المدارس وتجهيزها لدعم الطلاب الفلسطينيين
وأضاف أن اللجنة المصرية تواصل جهودها لإنشاء المدارس وتجهيزها داخل قطاع غزة، إلى جانب تقديم الدعم للطلبة الفلسطينيين، بما يساعد على استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.

وأوضح أن دعم التعليم يأتي ضمن مجالات العمل التي تنفذها اللجنة المصرية لمساندة الأسر الفلسطينية وتلبية احتياجاتها الأساسية.
عيادات طبية متنقلة للوصول إلى شمال غزة
وكشف المتحدث باسم اللجنة المصرية عن إعداد عيادات طبية متنقلة للوصول إلى مناطق شمال قطاع غزة، بهدف تقديم الخدمات الطبية للأهالي وتوسيع نطاق المساعدة الصحية.
وأشار إلى أن تجهيز هذه العيادات يأتي في إطار الجهود المستمرة للوصول إلى السكان في المناطق المختلفة، وتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين إليها.
اللجنة المصرية: نتواجد على مدار الساعة لخدمة أهالي غزة
وشدد المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة على أن فرق اللجنة تواصل عملها على مدار الساعة لدعم الأهالي، وتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات.
وأكد استمرار الجهود المصرية لمساندة الأسر الفلسطينية، سواء من خلال توفير الاحتياجات الأساسية أو دعم قطاعات الإيواء والتعليم والصحة، خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية قبيل حلول فصل الشتاء.