موقف عربي وخليجي موحد.. إدانات واسعة لتصعيد الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد
الأحد، 11 أكتوبر 2026 10:25 ص
هانم التمساح
في ظل تصعيد خطير يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، تصاعدت المواقف الرسمية العربية والخليجية المنددة باستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وآخرها الهجوم الإرهابي المتجدد الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما أسفر عنه من ضحايا ومصابين بين المدنيين الأبرياء.
ووصفت جامعة الدول العربية، في بيان رسمي، الهجوم المتكرر على مرافق الطيران المدني وتعريض أرواح المسافرين والعاملين للخطر بأنه "تصعيد بالغ الخطورة وخرق سافر لأحكام القانون الدولي". وأكدت الجامعة أن هذه الممارسات لا تمثل فقط تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والملاحة الجوية الدولية، بل تشكل خطراً جسيماً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
ومن جانبها، شددت وزارة الخارجية بمملكة البحرين على أن استهداف المطار –امتداداً لعدوان مماثل وقع قبل أيام– يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها خرقاً جسيماً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة (الإيكاو).
وفي السياق ذاته، أكدت مملكة البحرين دعمها التام والمطلق لكافة الإجراءات السيادية والتدابير المشروعة التي تتخذها الرياض لصون سيادتها واستقرارها، مستندةً في ذلك إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وما ينسجم مع التزامات اتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أن أمن واستقرار السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.
ووجهت مملكة البحرين دعوة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والمجتمع الدولي بأسره، للاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية والمطارات، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها. كما شددت على ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار (2216)، بما يكفل صيانة الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
ومن جهة أخرى قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية؛ نتشاور مع سفارتنا بالرياض وشركائنا السعوديين وملتزمون بأمنه
وفى سياق ردود الفعل المستنكرة للاعتداءات المتتالية على المملكة وما تعرض له مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم أيضا ؛ا عبرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد إزاء الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض .
وقالت الأمانة العامة، في بيان صادر من مقرها في تونس اليوم، "إنها إذ تعبر عن إدانتها الصارمة لهذا العمل الإرهابي الجبان، وشجبها المطلق لاستمرار هذه الميليشيا الإرهابية في نهجها العدائي، وتكرار اعتداءاتها السافرة على مرافق الطيران، وعلى المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وانتهاكها الصارخ للقانون الدولي، وتهديدها للأمن والاستقرار في المنطقة، فإنها تؤكد تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
ومن جهته بعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برقيتي تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ضحايا الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين.
وأعرب الملك عبدالله الثاني، في برقيته إلى خادم الحرمين الشريفين، عن إدانته لهذه الهجمات، مؤكدا تضامن الأردن التام مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها.
كما أعرب، باسمه وباسم الشعب الأردني والحكومة الأردنية، عن خالص التعازي وصادق المواساة في هذا المصاب، سائلا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي الصبر والسلوان.