
لم يصل كالوم إلى هذه السرعة من المرة الأولى، فقد بدأ تدريبه بسرعات أقل، ثم أخذ يرفع مستوى قيادته تدريجيًا مع اكتساب المزيد من الخبرة والثقة على الحلبة، ومع كل تجربة أصبح أكثر قدرة على التعامل مع السيارة والحفاظ على تركيزه أثناء القيادة، حتى تمكن من الوصول إلى أكثر من 110 أميال في الساعة.

يعتمد كالوم على قدميه في التحكم بالسيارة، بعدما جرى تعديل بعض عناصر القيادة لتناسب طريقته، ويستخدم قدمه اليسرى في توجيه السيارة، بينما تتولى قدمه اليمنى التحكم في دواسة الوقود والفرامل وبعض الوظائف الأخرى، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا وتنسيقًا مستمرًا أثناء القيادة.
أول خطوة نحو سباقات السياراتلم يعد الأمر مجرد تجربة شخصية، فقد وقع كالوم أول عقد له مع فريق سباقات يضم سائقين من ذوي الإعاقة، ويعمل حاليًا على استكمال الإجراءات والتدريب اللازمين للحصول على رخصة السباق، لتصبح مشاركته في المنافسات الرسمية خطوة أقرب من أي وقت مضى.

ورغم كل ما حققه حتى الآن، لا يتوقف طموح كالوم عند قيادة السيارة على الحلبة، فهو يحلم بالمشاركة في سباق لومان 24 ساعة، أحد أشهر سباقات التحمل في عالم السيارات، وإذا تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة، فسيكون أمام تجربة جديدة يواصل من خلالها إثبات أن الطريق إلى تحقيق الحلم قد يأخذ أشكالًا مختلفة، لكن المهم هو الاستمرار في السعي إليه.