مدير مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة: نسبة الشفاء من سرطان الثدي تتجاوز 90%
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 07:24 م
زفّ الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، بشرى سارة للسيدات المصريات، مؤكداً أن نسب الشفاء من سرطان الثدي تتخطى حاجز الـ 90% في حال الكشف المبكر للمرض، مشيراً إلى حدوث ثورة طبية في بروتوكولات العلاج المقدمة داخل مصر خلال السنوات العشر الأخيرة.
علاجات جينية ومناعية وإشعاع دقيق
وأكد "أمين" خلال حوار ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، أن العلاج لم يعد يقتصر على العلاج الكيماوي التقليدي بآثاره الجانبية القاسية، بل تم إدخال الأدوية الجينية والمناعية الحديثة التي تعطي نتائج ممتازة بأعراض جانبية طفيفة، كما شهد العلاج الإشعاعي تطوراً كبيراً بتوفير أجهزة ثلاثية الأبعاد تركز على مكان الورم بدقة متناهية دون الإضرار بالأنسجة المحيطة، مما يجنب المريضة المضاعفات القديمة كالحروق وغيرها.
وأوضح الدكتور حاتم أمين أن المبادرة نجحت في تقليل نسب الاستئصال الكلي للثدي بشكل كبير، حيث بات الاعتماد الأكبر على "الاستئصال التحفظي"، وهي جراحات دقيقة تشبه الجراحات التجميلية، تضمن إزالة الورم مع احتفاظ السيدة بشكل الثدي الطبيعي، مما ينعكس إيجابياً على حالتها النفسية، ويتم إجراء هذه العمليات في 34 مستشفى ومركز أورام تابع للمبادرة.
"روشتة وقائية" وأهمية الفحص الذاتي
وقدم "أمين" روشتة وقائية للسيدات، موضحاً أن سرطان الثدي هو الأكثر انتشاراً عالمياً لأسباب وراثية (تمثل من 5% إلى 25% حسب درجة القرابة) وهرمونية، إلى جانب العادات الغذائية السيئة. ونصح السيدات باتباع نظام غذائي سليم، ممارسة الرياضة، والابتعاد عن المواد الحافظة.
وشدد على أن "الوقاية الحقيقية هي الكشف المبكر"، داعياً الفتيات من سن 18 عاماً لتعلم الفحص الذاتي شهرياً، والسيدات من سن 35 عاماً للتوجه للفحص الدوري السنوي بالوحدات الصحية، مؤكداً على ضرورة التوجه الفوري للطبيب عند ملاحظة أي كتل، أو شد في الجلد، أو تغير في شكله (مثل قشرة البرتقال)، أو وجود إفرازات غير طبيعية.