إسلام الكتاتنى لـ اليوم: الإخوان يستهدفون الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 07:33 م
إسلام الكتاتنى لـ اليوم: الإخوان يستهدفون الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية

أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان تواصل استهداف الأطفال والشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، بهدف التأثير في أفكارهم وتكوين ارتباطات مبكرة معهم، مشددًا على أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة محاولات الاستقطاب الإلكتروني.
 
الجماعة لا تزال تمتلك امتدادات دولية
وأوضح الكتاتني، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» لبرنامج "اليوم" المذاع على قناة DMC،  أن الحديث عن انتهاء نشاط جماعة الإخوان لا يعكس، بحسب تقديره، طبيعة تحركاتها الحالية، مشيرًا إلى أن الجماعة تمتلك امتدادات خارجية وشبكات تنشط في عدد من الدول.
 
واستشهد بما وصفه بالتحركات الأوروبية الأخيرة تجاه الجماعة، لافتًا إلى أن البرلمان الأوروبي شهد تصويتًا على إجراءات تتعلق بتشديد الرقابة عليها، معتبرًا أن هذه التطورات تعكس تصاعد الاهتمام الأوروبي بمخاطر التنظيمات العابرة للحدود.
 
وأضاف أن مواجهة الجماعة لا تقتصر على التحركات داخل مصر، بل تمتد إلى التصدي لأنشطتها الخارجية ومحاولات استغلال المنصات الرقمية للتأثير في الرأي العام.
 
الأطفال والشباب في دائرة الاستهداف
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إلى أن استهداف الفئات العمرية الصغيرة يمثل أحد محاور نشاط الجماعة، موضحًا أن هناك تقسيمات تنظيمية تستهدف الطلاب بمراحلهم المختلفة، بداية من الأطفال وصولًا إلى طلاب الجامعات.
 
ولفت إلى أن التطور التكنولوجي أتاح مسارات جديدة لمحاولات التأثير في النشء، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، التي يمكن استغلالها للوصول إلى الأطفال وبناء قنوات تواصل معهم، فضلًا عن استهداف المراهقين والشباب بمحتوى رقمي موجه.
 
وأكد الكتاتني أن المواجهة عبر الفضاء الإلكتروني تمثل تحديًا مستمرًا، في ظل الانتشار الواسع للحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، وصعوبة التعامل مع المحتوى المضلل والمتداول عبرها.
 
وشدد على ضرورة استمرار جهود التوعية الإعلامية والمجتمعية، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، لحماية الأطفال والشباب من محاولات الاستقطاب، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى الذي يستهدف التأثير في أفكارهم.
 
وأوضح أن بناء الوعي لا ينبغي أن يقتصر على فئة عمرية بعينها، بل يجب أن يشمل مختلف شرائح المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص بالنشء، باعتباره الأكثر احتياجًا إلى التوجيه والتوعية في التعامل مع المحتوى الرقمي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق