وأثار المقطع المصور، الذي وثق لحظة الإنقاذ، تفاعلاً واسعاً وإشادات بـ"الشهامة العراقية" والروح النبيلة للضابط، ووصف البعض هذا التصرف يجسد الدور الإنساني الأسمى لمنتسبي القوات الأمنية الذين يجمعون بين شجاعة فرض القانون وحفظ الأمن، وبين التضحية والمبادرة لإنقاذ الأرواح.
ورغم قلة خبرة العقيد الواضحة في السباحة، إلا أن دافعه الإنساني كان أقوى من أي اعتبارات أخرى، ما دفعه للمخاطرة بنفسه ومقتنياته الشخصية لإنقاذ الشاب، إذ أن ردة فعل الضابط كانت عفوية وصادقة إذ لم يكن على دراية بأي ترتيبات، وتصرف بدافع الغيرة والمسؤولية حين قفز بملابسه العسكرية دون انتظار، مسطراً موقفاً إنسانياً خالصاً لإنقاذ حياة الشاب.