وزير البترول الأسبق لـ الحياة اليوم: محطة الضبعة ستوفر 15% من الكهرباء
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 08:59 م
أكد الدكتور أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن ملف الطاقة يمثل أحد أبرز الضغوط على الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن، وليس الاقتصاد المصري وحده، مشيرًا إلى أن الدول التي لا تمتلك مزيجًا متوازنًا من مصادر الطاقة تواجه تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتها.
97% من استهلاك الطاقة يعتمد على الوقود الأحفوري
وأوضح أسامة كمال، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن مصر لا تزال تعتمد على البترول والغاز والوقود الأحفوري بنسبة تصل إلى 97% في مختلف مناحي الحياة، بما يشمل الصناعة والمنازل والكهرباء وقطاع النقل.
وأضاف أن قطاع الكهرباء يُعد أكبر مستهلك للطاقة في مصر، لافتًا إلى أن الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء لا يزال يبلغ نحو 88%.
وشدد وزير البترول الأسبق على أن التحدي الأكبر في ملف الطاقة لا يتعلق بالسعر فقط، وإنما بمدى توافر مصادر الطاقة والقدرة على تأمين الإمدادات اللازمة لتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
محطة الضبعة النووية تدعم تنويع مصادر الطاقة
وأشار كمال إلى أهمية الاستفادة من الضغوط الحالية باعتبارها فرصة لتسريع تنفيذ المشروعات الجاري العمل عليها، خاصة مشروع محطة الضبعة النووية ومشروعات الطاقة المتجددة، بما يسهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأوضح أن دخول محطة الضبعة النووية الخدمة، وفق التقديرات التي طرحها، سيسهم في توفير نحو 15% من إجمالي الكهرباء، وهو ما ينعكس على خفض كميات الوقود المستخدمة في التوليد بالنسبة نفسها تقريبًا.
ولفت إلى أن الوقود البترولي الموجه إلى قطاع الكهرباء يمثل أكثر من 40% من إجمالي استهلاك الوقود البترولي في مصر، ما يعزز أهمية التوسع في البدائل المتاحة.
ودعا إلى تسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وتيسير الإجراءات المرتبطة بها، وتقديم مزيد من الحوافز للقطاع الخاص، مؤكدًا أن تنويع مزيج الطاقة يمثل خطوة مهمة لتعزيز أمن الإمدادات ودعم استقرار الاقتصاد المصري.