تعرف على موعد بدء التوقيت الشتوى 2026.. لماذا يتم تأخير الساعة فى مصر؟
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 11:45 م
مع اقتراب موعد انتهاء التوقيت الصيفي، يتزايد اهتمام المواطنين بمعرفة موعد تأخير الساعة في مصر والعودة إلى التوقيت الشتوي، خاصة مع ارتباط تغيير التوقيت بمواعيد العمل والدراسة وحركة المواصلات والأنشطة اليومية، وهو ما يجعل موعد تغيير الساعة من الموضوعات التي تحظى باهتمام واسع خلال شهر أكتوبر.
وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، وبناءً على ذلك، يوافق الموعد المحدد لانتهاء التوقيت الصيفي في عام 2026 يوم الخميس 29 أكتوبر.
وتبدأ العودة إلى التوقيت الشتوي اعتبارًا من الجمعة 30 أكتوبر 2026، حيث يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، لتعود إلى التوقيت المعتاد بعد انتهاء فترة تطبيق التوقيت الصيفي.
ومع حلول منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر، وبداية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، يتم إرجاع الساعة من 12 منتصف الليل إلى 11 مساءً، وبذلك يحصل المواطنون على ساعة إضافية وفق التوقيت الجديد.
ويأتي تغيير الساعة في الموعد المحدد قانونًا، لذلك يُنصح بمتابعة المواعيد الرسمية وضبط الساعات التي لا تُحدّث الوقت تلقائيًا، لتجنب أي ارتباك في مواعيد العمل أو الدراسة أو السفر.
ولا تحتاج معظم الهواتف الذكية والأجهزة التي تدعم التحديث التلقائي إلى ضبط الساعة يدويًا، إذ يُفترض أن تنتقل إلى التوقيت الجديد وفق إعدادات الجهاز ونظام التشغيل.
أما الساعات التقليدية وبعض الأجهزة الإلكترونية التي لا تدعم التحديث التلقائي، فيجب ضبطها يدويًا بتأخير الوقت 60 دقيقة، مع مراجعة مواعيد الرحلات ووسائل المواصلات والالتزامات المرتبطة بتوقيت محدد.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي وفقًا للقانون المنظم له، والذي يقضي بتقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة خلال فترة تطبيقه، ثم العودة إلى التوقيت المعتاد مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويستهدف نظام التوقيت الصيفي الاستفادة من ساعات النهار وترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة، فيما تتم العودة إلى التوقيت الشتوي وفق الموعد المحدد قانونًا.