مدير مكتبة الإسكندرية: أدرنا المكتبة بقيم حديثة وتخلصنا من المنظومات التقليدية
الجمعة، 16 أكتوبر 2026 06:59 م
كشف الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، عن التحديات التي واجهته عند توليه إدارة مكتبة الإسكندرية في يوليو 2022، وهي الفترة التي تلت أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19)، وأوضح أن المكتبة كانت تعمل بنصف طاقتها تقريباً مع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي وتقليص ساعات العمل، مما استدعى وضع خطة عاجلة لإعادة الحياة والنشاط إلى هذا الصرح الثقافي الكبير واستعادة وتيرة العمل الطبيعية.
فلسفة إدارية واضحة المعالم
وشدد زايد خلال حوار ببرنامج صباح الخير يا مصر، على قناعته الشخصية بأن نجاح أي مؤسسة يتطلب وجود "فكرة ومفهوم" واضحين لدى قائدها، إلى جانب مجموعة من الأهداف والآليات المحددة للتنفيذ. وأكد أنه اعتمد على خبراته الإدارية السابقة في قيادة الكليات والمكاتب الثقافية بالخارج لبناء منظومة عمل احترافية، تضمن استمرار ريادة المكتبة محلياً ودولياً.
الشفافية ومحاربة الإدارة التقليدية
وصرح مدير مكتبة الإسكندرية بأنه أخذ على عاتقه تخليص الإدارة من أمراض المنظومات التقليدية، مثل "الشللية" والتحزب والضغائن الشخصية، وأشار إلى أنه أرسى مجموعة من القيم الإدارية الحديثة المتمثلة في الشفافية المطلقة، وتدفق المعلومات، وزرع الثقة المتبادلة بين جميع العاملين في المكتبة، مع التأكيد على عدم وجود شخص مفضل على الآخر إلا بعمله.
معيار الجدارة والإنجاز
وأوضح زايد أن التقييم داخل مكتبة الإسكندرية بات يعتمد بشكل حصري على مبادئ الجدارة والكفاءة وحجم الإنجاز، وأضاف أن هذه القيم المهنية الصارمة خلقت بيئة عمل صحية ومحفزة، مما مكن المكتبة من عبور المرحلة الانتقالية الصعبة وفتح أبوابها مجدداً لاستئناف نشاطها الكامل وإطلاق مشروعات ثقافية جديدة تخدم المجتمع.