خطط الطوارئ وتحديث إجراءات الاستجابة للمخاطر .. المحافظات تستعد لموسم الأمطار

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 10:41 ص
خطط الطوارئ وتحديث إجراءات الاستجابة للمخاطر .. المحافظات تستعد لموسم الأمطار
ريهام عاطف

أكد الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، أن المحافظات تستعد مبكرًا لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 من خلال مراجعة خطط الطوارئ وتحديث إجراءات الاستجابة للمخاطر، والاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال المواسم السابقة، بما يسهم في حماية أرواح المواطنين والممتلكات والحفاظ على السيولة المرورية.
 
مراجعة خطط الطوارئ وصيانة شبكات تصريف الأمطار
 
وأوضح رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بوزارة التنمية المحلية والبيئة، فى مداخلة هاتفية عبر قناة أكسترا نيوز، أن المحافظات تمتلك مجموعة من السيناريوهات التي جرى التدريب عليها، مشيرًا إلى أن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وجهت برفع درجات الجاهزية ومراجعة خطط الطوارئ والسيناريوهات المختلفة للتعامل مع الأمطار الغزيرة والسيول.
 
وأضاف أن هذه الاستعدادات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن الاستعداد للمخاطر والطوارئ، وفي ظل الإعلان عن إنشاء الهيئة القومية للأزمات والطوارئ.
 
وأشار إلى أن الاستعداد للموسم يشمل مراجعة أعمال الصيانة والتطهير لشبكات ومصارف تصريف مياه الأمطار ومخرات السيول والقنوات والمنشآت المخصصة للحماية من السيول، إلى جانب التأكد من جاهزية محطات الصرف والطلمبات ومولدات الكهرباء الاحتياطية والمعدات المستخدمة في التعامل مع تجمعات المياه.
 
خريطة للمناطق الأكثر عرضة للأمطار والسيول
 
وأكد رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة أن الوزارة تمتلك خريطة للمخاطر على مستوى الجمهورية، جرى من خلالها تحديد المناطق الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة والسيول، مع تدريب فرق وأطقم الإغاثة على التعامل مع هذه المخاطر والتدخل السريع عند وقوع أي طارئ.
 
وأوضح أن المحافظات تضم أطقم إغاثة مدربة ومستعدة للتعامل مع الأحداث الطارئة، ضمن منظومة متكاملة تعتمد على مراكز سيطرة الشبكة الوطنية وعناصر الرصد الميداني.
 
وأضاف أن المعدات المخصصة لمواجهة الأزمات والتدخل السريع ترتبط بمراكز سيطرة الشبكة الوطنية، بالتنسيق مع مركز السيطرة بالشبكة الوطنية في وزارة التنمية المحلية والبيئة، بما يدعم سرعة الاستجابة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية.
 
ولفت حلمي إلى وجود خلية لإدارة الأزمة خلال موسم الشتاء، مع تنسيق كامل مع هيئة الأرصاد الجوية لتوفير الإنذار المبكر، وإصدار التحذيرات اللازمة للمحافظات قبل وقوع الأحداث الجوية أو مع بدايتها، بما يساعد على سرعة التعامل معها.
 
وأشار إلى أن منظومة الاستعداد لا تقتصر على توفير المعدات، بل تشمل أيضًا تحديد المناطق الساخنة مسبقًا، والتأكد من وجود أفراد مدربين ومعدات صالحة وجاهزة للتدخل في التوقيت المناسب.
 
سيناريوهات محاكاة لقياس سرعة التدخل
 
وأوضح حلمي أن الوزارة تعمل وفق محاور أساسية، يأتي في مقدمتها تحديد المناطق الأكثر عرضة للسيول وتجمعات المياه من خلال خريطة المخاطر، ثم التأكد من جاهزية الفرق والمعدات للتعامل مع أي حدث طارئ.
 
وأضاف أن سيناريوهات مختلفة أُعدت بالتنسيق مع مجلس الوزراء، وجرى تطبيقها لأغراض التدريب في المحافظات، بهدف قياس زمن التدخل ومدى القدرة على التعامل مع الحدث بكفاءة.
 
وأكد كذلك أهمية التحقق من جاهزية البنية التحتية لاستيعاب تصرفات المياه، والتدريب على السيناريوهات المختلفة لضمان سلامة المواطنين وتقليل المخاطر المحتملة على الممتلكات وحركة المرور.
 
 
 
 
  

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة