باحث سياسي: التجاوب الأمريكي المحدود مع إيران قد يفتح باب مفاوضات هرمز
الإثنين، 19 أكتوبر 2026 01:20 م
ريهام عاطف
أكد إبراهيم حمدان الكاتب والباحث السياسي، أن استمرار رفض الولايات المتحدة الامريكية للمطالب الإيرانية يعرقل جهود الوساطة ويزيد تعقيد المفاوضات بشأن مضيق هرمز، مشددًا على ضرورة تقديم واشنطن مؤشرات إيجابية، ولو محدودة، لدفع طهران إلى مواصلة طرح مبادرات جديدة.
وقال الكاتب والباحث السياسي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية من إسلام آباد، إن إيران تواصل تقديم مطالب وأطروحات جديدة عبر الوسطاء، إلا أن الرد الأمريكي، بحسب وصفه، يتسم بالسلبية والرفض، دون إبداء استعداد لتقديم تنازلات أو طرح مطالب إيجابية يمكن البناء عليها.
وأضاف أن هذا النهج يبقي الوضع على حاله، ويغلق أبواب التفاوض أمام الأطراف المعنية، فضلًا عن اتساع الفجوة بين الجانبين وزيادة صعوبة التوصل إلى تفاهمات.
وأشار الباحث السياسي إلى أن المقترح المتعلق بفتح مضيق هرمز لمدة سبعة أيام قد يمهد، إذا وافقت عليه الولايات المتحدة، لطرح مبادرات أخرى من الجانب الإيراني خلال المراحل التالية من المفاوضات.
وأوضح أن نجاح هذا المسار يتطلب تجاوبًا أمريكيًا أوليًا مع المقترح، بما يسمح للوسطاء بمواصلة جهودهم، ويفتح المجال أمام إيران لتقديم مزيد من الأطروحات.
دعوة إلى خطوة أمريكية لفتح مسار الوساطة
وشدد حمدان على أن الولايات المتحدة مطالبة بإبداء قدر من الإيجابية تجاه المطالب الإيرانية، معتبرًا أن تقديم خطوة محدودة قد يشجع طهران على التفاعل بالمثل، ويساعد الوسطاء على استئناف جهودهم بصورة أكثر فاعلية.
وأكد أن تجاوب واشنطن يمثل، من وجهة نظره، نقطة البداية اللازمة لتخفيف حدة التعقيدات الحالية، وتحريك المسار التفاوضي بشأن مضيق هرمز.