ينصح الطبيب والأكاديمية بأن يبدأ الطفل يومه بملابس قطنية قريبة من الجسم، يعلوها قميص أو سترة خفيفة. ويُفضَّل أن تكون القطعة الخارجية سهلة الفتح والإغلاق، حتى يتمكن الطفل أو المعلمة من خلعها عند ارتفاع الحرارة داخل الفصل أو الحافلة. ويُستحسن حماية الرقبة والصدر من نسيم الصباح البارد، وعدم تحميل الطفل ملابس ثقيلة تعيق حركته.
في النهار: الخفة أولًا عند ارتفاع الحرارة
عندما ترتفع درجة الحرارة وقت الظهيرة، يصبح التعرق الزائد هو الخطر الأكبر، لأن البلل ثم التعرض لهواء بارد قد يسبب القشعريرة. لذلك يُنصح بتعليم الطفل خلع الطبقة الخارجية (الجاكيت الخفيف) عند الشعور بالحر، وأن يكون القماش قطنيًا يسمح بتبخر العرق. وتؤكد الأكاديمية أن الإفراط في التدفئة قد يضر بالطفل كما يضره البرد، وأن علامات الإفراط تشمل التعرق واحمرار الوجه وتبلل الشعر وسرعة التنفس.
في الليل: دفء متوازن وسلامة النوم
مع انخفاض الحرارة ليلًا، يحتاج الطفل إلى ملابس نوم قطنية دافئة نسبيًا. أما الرضع، فتوصي الأكاديمية بألا يزيد ما يرتدونه على طبقة واحدة أكثر مما يرتديه شخص بالغ في الغرفة نفسها، مع تجنب الأغطية الثقيلة والوسائد والألعاب داخل سرير الرضيع حفاظًا على سلامة نومه. ولمعرفة ما إذا كان الطفل دافئًا بالقدر المناسب، يُنصح بلمس صدره أو مؤخرة رقبته، لأن برودة اليدين والقدمين لا تعني بالضرورة أنه يشعر بالبرد.
نصائح عملية للأمهات
ـ اختيار الأقمشة القطنية والابتعاد عن الأقمشة الصناعية التي تحبس العرق.
ـ تجهيز سترة خفيفة في حقيبة الطفل المدرسية.
ـ تغيير الملابس المبللة بالعرق أو المطر فورًا.
ـ ارتداء الجوارب وغطاء الرأس عند الخروج في الصباح الباكر أو المساء.
ـ مراجعة الطبيب عند ظهور حرارة مرتفعة أو صعوبة في التنفس أو خمول غير معتاد.