تستهدف Warhound تطوير كلاب عاملة تتمتع بصحة أفضل وقدرة أكبر على أداء مهام يصعب تنفيذها بواسطة البشر أو الآلات، مثل اكتشاف المتفجرات وعمليات البحث والإنقاذ، وتقول الشركة إن أكثر من 80% من الكلاب العاملة التي يستخدمها الجيش الأمريكي تأتي حاليًا من أوروبا، وإن بعض هذه الكلاب لا تكون مؤهلة للخدمة، بينما قد تستغرق عمليات اختيار الكلاب وتدريبها نحو 3 سنوات، ووفقًا لبن لام، تعوق مشكلات صحية، من بينها ضعف البصر والسرطان وخلل تنسج مفصل الورك وضمور العضلات، قدرة بعض الكلاب على إكمال التدريب.
تعديل جيني واستنساخ الكلاب المتميزةتخطط الشركة لجمع مواد بيولوجية من الكلاب العاملة ذات الأداء المتميز، وحفظ خطوطها الخلوية في بنك حيوي، بهدف الاستفادة منها في تحسين الصحة وطول العمر والأداء، قبل استنساخ هذه الكلاب، وستركز المراحل الأولى من تعديل الجينات على الحد من المشكلات الصحية الشائعة، مثل خلل تنسج مفصل الورك، فيما قد تشمل الأبحاث اللاحقة إضافة جينات مستقبلات الشم من الذئاب لتعزيز حاسة الشم لدى الكلاب، ومن المتوقع أن تشمل السلالات المستخدمة كلاب الراعي البلجيكي مالينوا، ولابرادور ريتريفر، والراعي الألماني.
تقنيات ذكية لمساعدة الكلاب ومدربيهاوبحسب التقرير، ستتولى شركة «كولوسال بايوساينسز» جانب التعديل الجيني، بينما ستوفر «أندروريل» البرمجيات والمعدات التقنية، بما في ذلك سترات الحماية، ووسائل حماية العينين والأذنين، وأجهزة الاستشعار وأدوات تعزيز الوعي بالموقف الميداني، وتهدف هذه المعدات إلى نقل المعلومات إلى المدربين وتحسين التنسيق أثناء العمليات، على أن تُثبت على الكلاب، لا داخل أجسامها، وفقًا لتصريحات بن لام لموقع TechCrunch، وأكد لام أن المشروع يركز على سلامة الكلاب وتحسين أدائها وتعزيز العلاقة بينها وبين المدربين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التقنيات التي قد تستخدمها أندروريل مستقبلًا.
أولى الكلاب متوقعة في 2027
تتوقع Warhound ولادة أولى الجراء الناتجة عن المشروع في أوائل عام 2027، مع احتمال دخولها الخدمة خلال عامين من ذلك الموعد. ولم تحدد الشركة حتى الآن أسعارها، لكنها تستهدف جهات تشمل وزارة الدفاع الأمريكية والوحدات العسكرية وأجهزة الشرطة وفرق الاستجابة للطوارئ، وفيما يتعلق برعاية الحيوانات، تقول الشركة إنها ستعمل تحت إشراف جمعية الرفق بالحيوان الأمريكية، بهدف اعتماد برنامج التدريب ودعم الكلاب بعد تقاعدها، من خلال برامج إعادة لمّ شملها مع القائمين على رعايتها أو إتاحتها للتبني.
ولا تزال هذه الخطط في مراحل التطوير، ولم يتضح بعد مدى نجاح التعديلات الجينية المقترحة في تحسين قدرات الكلاب أو توقيت استخدامها الفعلي في العمليات.