80 مليون يورو وفورات من التوقيت الصيفي
ويأتي تغيير الساعة في ظل استمرار الجدل الأوروبي حول جدوى نظام التوقيت الموسمي، خاصة فيما يتعلق بتوفير الطاقة وتحسين الاستفادة من ضوء النهار.
ووفق تقديرات شركة «تيرنا»، المسؤولة عن شبكة نقل الكهرباء في إيطاليا، أسهم التوقيت الصيفي خلال عام 2026 في توفير نحو 302 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء، بقيمة تقدر بنحو 80 مليون يورو، ما يعيد ملف ترشيد استهلاك الطاقة إلى واجهة النقاش مع انتهاء العمل بهذا النظام.
لماذا لم يلغِ الاتحاد الأوروبي تغيير الساعة؟وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت عام 2018 إلغاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، مع منح كل دولة عضو حرية اختيار التوقيت الذي ترغب في تثبيته طوال العام. وأيد البرلمان الأوروبي المبادرة في 2019، لكن غياب التوافق بين حكومات الدول الأعضاء حال دون تنفيذها.
وتتمثل أبرز العقبات في ضرورة تنسيق القرارات بين الدول الأوروبية، لتجنب اختلافات زمنية قد تؤثر في حركة النقل والتجارة والاتصالات عبر الحدود.
وتعتمد إيطاليا خلال التوقيت الشتوي توقيت وسط أوروبا، أي ساعة واحدة أمام التوقيت العالمي المنسق، فيما يظل موعد العودة إلى التوقيت الصيفي محددًا في نهاية مارس المقبل.