محمد أنور السادات يكشف آلية زيارات السجون المفاجئة لضمان الشفافية ورصد الأوضاع الحقيقية

الأحد، 25 أكتوبر 2026 11:02 م
محمد أنور السادات يكشف آلية زيارات السجون المفاجئة لضمان الشفافية ورصد الأوضاع الحقيقية

أكد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان، أن الزيارات التي يتم إجراؤها للسجون ومراكز التأهيل تتم بشكل مفاجئ وغير معلن مسبقاً، وأوضح أن هذا النهج يهدف بالأساس إلى تقييم الأوضاع على طبيعتها والوقوف على أرض الواقع، دون منح إدارات السجون أي فرصة للقيام بتجهيزات أو ترتيبات استثنائية تسبق وصول الوفود الحقوقية، مما يضمن نقل صورة حقيقية وشفافة للأوضاع.
 
إخطار أمني قبل 24 ساعة وفقاً لـ "مبادئ باريس"
 
وأشار السادات خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إلى أن التنسيق الوحيد الذي يحدث هو "إخطار" يتم قبل الزيارة بـ 24 ساعة فقط، وهو ما وصفه بأنه يعادل "الوقوف على باب السجن"، مؤكداً أن هذه المدة القصيرة لا تخل بمبدأ المفاجأة، وفسر ذلك بأن هذا الإجراء يعد ضرورة أمنية بحتة لتأمين الوفود الزائرة، نظراً لوجود سجناء جنائيين قد يشكلون خطراً، لافتاً إلى أن هذه الصلاحيات تأتي تماشياً مع قانون المجلس المستمد من "مبادئ باريس" التابعة للأمم المتحدة.
 
غياب الإعلان الإعلامي لضمان الشفافية
 
وشدد السادات على حرصهم التام على إبقاء هذه الزيارات بعيدة عن الأضواء، حيث لا يتم الإعلان عنها إعلامياً أو للجهات المعنية بفترة طويلة، وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه السرية هو تجنب أي تحسينات صورية أو ترتيبات تجميلية للمشهد، لضمان تقييم حقيقي يعكس الحياة اليومية للنزلاء دون أي تدخلات تسبق الزيارة.
 
واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الآلية في تنفيذ الزيارات المفاجئة تؤكد على الالتزام التام بتطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان على أرض الواقع، وأوضح أن عدم إتاحة الفرصة لـ "فترة إفطار" أو تحضير طويل قبل الزيارة، يضع كافة الجهات أمام مسؤولياتها الحقيقية، ويضمن خروج تقارير الزيارات معبرة بشكل دقيق وموضوعي عن حالة حقوق الإنسان داخل تلك المنشآت.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة