التحقيقات أثبتت وقتها أن محمود عبد اللطيف أحد أعضاء جماعة الإخوان الأرهابية حاول اغتيال عبد الناصر، عندما كان يلقي خطابا في الإسكندرية للاحتفال بالانسحاب العسكري البريطاني، وكان المسلح بعيدا عنه بـ 25 قدما (7.6 متر)، وأطلق ثماني طلقات، ولكن جميع الطلقات لم تصب ناصر، واندلعت حالة من الذعر بين الجمهور، لكن ناصر رفع صوته وطلب من الجماهير الهدوء، وصاح بما يلي:"فليبق كل في مكانه أيها الرجال، فليبق كل في مكانه أيها الرجال، حياتي فداء لكم، دمي فداء لكم، سأعيش من أجلكم، وأموت من أجل حريتكم وشرفكم، إذا كان يجب أن يموت جمال عبد الناصر، يجب أن يكون كل واحد منكم جمال عبد الناصر، جمال عبد الناصر منكم ومستعد للتضحية بحياته من أجل البلاد".
وقالت التحقيقات : "إن محمود عبد اللطيف كان عضوًا فى الجماعة الإرهابية، وإن المحرض له المحامى هنداوى دوير، عضو الجماعة، وإن محاولة اغتيال عبد الناصر كانت جزءًا من مؤامرة كبرى لاغتيال أعضاء مجلس قيادة الثورة، ونحو 160 ضابطا من ضباط الجيش، كما تضمنت الاتهامات التى تم توجيهها للجماعة التخطيط للاستيلاء على الحكم، وتخزينهم لكميات كبيرة من الأسلحة والمفرقعات ليستخدمها الجهاز السرى.
وفى 4 ديسمبر من نفس العام حكمت على ستة من قيادات الإخوان بالإعدام، وعلى سبعة آخرين بالسجن المؤبد وذلك بتهمه محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر .