فتح المضيق مقابل رفع الحصار.. طهران تضع شروطها على طاولة واشنطن (فيديو)
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 06:50 م
قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن إيران أعلنت استعدادها للعودة إلى المفاوضات عبر الوساطة الباكستانية، وربطت إعادة فتح مضيق هرمز برفع الحصار البحري الأمريكي.
جوهر الخلاف بين طهران وواشنطن
وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن جوهر الخلاف بين طهران وواشنطن يتمثل في مطالبة إيران بالحصول على أموالها مقدمًا، قبل تقديم أي التزامات بشأن برنامجها النووي، في حين ترى واشنطن أن حصول إيران على هذه الأموال يجب أن يأتي بعد التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأوضح واريك أن المجال لا يزال مفتوحًا أمام الدبلوماسية للتوصل إلى حل، إلا أن ذلك يتطلب وقتًا من الجانبين لبناء الثقة المفقودة بين طهران وواشنطن.
وأشار إلى أن أيًا من الطرفين لا يبدو مستعدًا في الوقت الحالي لإبداء المرونة، متوقعًا استمرار هذا الوضع خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع ترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأمريكية.
الملف النووي والعقوبات والضمانات الأمنية
وحول أبرز نقاط الخلاف التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وما إذا كانت تقتصر على مضيق هرمز والحصار البحري أم تشمل أيضًا الملف النووي والعقوبات والضمانات الأمنية، قال واريك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن بلاده تمتلك اليد العليا في مضيق هرمز، في ظل تقارير تفيد بمرافقة القوات العسكرية الأمريكية عددًا كبيرًا من السفن المحملة بالنفط أثناء خروجها من الخليج، رغم استمرار استهداف إيران بعض السفن التي تحاول عبور المضيق.
وأضاف أن خبراء اقتصاديين أبلغوا ترامب بأن الاقتصاد الإيراني بات على شفا الانهيار، إلا أن كثيرين يرون أن هذا التقييم غير صحيح، رغم أنه يمثل أحد التصورات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية.