أسامة الدليل: جميع المرشحين فى الانتخابات الإسرائيلية يحملون أفكارا جهنمية

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 08:41 م
أسامة الدليل: جميع المرشحين فى الانتخابات الإسرائيلية يحملون أفكارا جهنمية

أكد الكاتب والمحلل السياسي أسامة الدليل، أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة من فقدان الشعور بالأمن، ما جعل الانتخابات الإسرائيلية الحالية واحدة من أخطر الانتخابات منذ عام 1977، حيث تضع الدولة في "مأزق وجودي"، وأوضح أن الساعات التي تسبق إعلان النتائج تشهد مزايدات سياسية حادة وألعاباً انتخابية بين مختلف المرشحين لكسب الأصوات، مشيراً إلى أن أي حكومة قادمة ستتخذ من "الأمن" ذريعة لتبرير سياساتها الهستيرية.
 
دعم أمريكي وصعوبات في تشكيل الحكومة
وأشار الدليل خلال حوار ببرنامج الساعة 6، مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة الحياة، إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعماً واضحاً ومفتوحاً لبنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني، إلا أن خصومه السياسيين استغلوا هذا الأمر لاتهامه بالاستقواء بالخارج، واستبعد أن يؤدي إعلان نتائج التصويت في الانتخابات الاسرائيلية إلى حسم سريع لشكل السلطة، متوقعاً أن تستغرق عملية تشكيل ائتلاف حكومي ما لا يقل عن خمسة أسابيع كحكومة تصريف أعمال، مع عدم استبعاد خيار الذهاب إلى إعادة الانتخابات مرة أخرى في حال فشل الكنيست في التوافق على حكومة جديدة.
 
أفكار جهنمية ولا انسحاب من غزة أو لبنان
ونفى الدليل بشكل قاطع التحليلات التي تتوقع هدوء الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بعد انتهاء انتخابات الكنيست وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وصرّح بأن أحداً من المرشحين الإسرائيليين لم يتعهد بسحب القوات من قطاع غزة أو جنوب لبنان، بل على العكس، يتبنى الجميع سياسات توصف بـ "الجهنمية" والأكثر تطرفاً، ضارباً المثل بشخصيات مثل نفتالي بينيت وغيره، ومؤكداً أن التوجه العام لأي حكومة قادمة سيكون تصعيدياً تجاه المحيط الإقليمي بغرض تحقيق مكاسب توسعية ولو على حساب توريط إسرائيل في أزمات أكبر.
 
وشدد الدليل أن الخاسر الأكبر من هذا المشهد السياسي المعقد هو الشعب الفلسطيني، وتحديداً في الضفة الغربية التي تتعرض لعملية تمزيق وتصفية علنية، حيث باتت سياسات طرد الفلسطينيين تمارس "على المكشوف" وبدون أي مواربة.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق