باحث لـ الحياة اليوم: معسكر لا لنتنياهو يتقدم بـ 70 مقعدًا مقابل 50 لليمين
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 09:13 م
قال الدكتور أحمد فؤاد الأنور، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن الانتخابات الإسرائيلية الحالية تحظى بأهمية تاريخية كبيرة، في ظل تصاعد حالة الاستقطاب السياسي والانقسامات داخل المعسكرات الحزبية، بما ينعكس على فرص بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة.
وأضاف الأنور، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، أن الإسرائيليين ينظرون إلى هذه الانتخابات باعتبارها من أهم المحطات السياسية في تاريخ إسرائيل، مشيرًا إلى أن حالة الاستقطاب انعكست بوضوح على تحركات نتنياهو وحساباته السياسية.
انقسامات داخل معسكر اليمين
وأوضح الباحث في الشؤون الإسرائيلية أن نتنياهو شكّل حكومته في ديسمبر 2022 وسط خلافات بين القوى السياسية، لافتًا إلى أن المعسكر الذي دعمه يواجه هذه المرة تحديات تتعلق بقدرة بعض الأحزاب على تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.
وأشار إلى أن ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت قد ينعكس على توزيع المقاعد داخل الكنيست، كما قد يمنح الأحزاب العربية مزيدًا من المقاعد، بما يجعل تجاهلها في الحسابات السياسية أكثر صعوبة.
وأضاف أن بعض الأحزاب المتحالفة مع نتنياهو تواجه احتمالات عدم تجاوز نسبة الحسم، وهو ما يعني عدم حصولها على أي مقاعد في الكنيست، الأمر الذي قد يضعف فرص معسكر اليمين في حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
أزمة في تشكيل الحكومة المقبلة
ولفت الأنور إلى أن تقديراته للمشهد الانتخابي تشير إلى حصول معسكر نتنياهو على نحو 50 مقعدًا، مقابل 70 مقعدًا لمعسكر «لا لنتنياهو»، الذي يضم القوى الساعية إلى التغيير.
وأكد أن هذه الحسابات تعكس حجم التحديات التي تواجه نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل صعوبة تحقيق الأغلبية البرلمانية اللازمة، واستمرار الانقسامات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه أهمية التحالفات الحزبية والتفاهمات السياسية في تحديد شكل الحكومة المقبلة، وسط منافسة محتدمة بين معسكر اليمين ومعسكر التغيير.