وفي عينة القناة 13 العبرية، حصل حزب «يشار» على 23 مقعدًا، مقابل 25 مقعدًا لحزب الليكود، بينما أظهرت عينة هيئة البث الإسرائيلية «كان» حصول كتلة آيزنكوت على 53 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لكتلة نتنياهو، و17 مقعدًا للأحزاب العربية.
القناة 12: تقديرات بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومةوفي تطور لافت، نقلت القناة 12 العبرية تقديرات تفيد بأن رئيس الدولة الإسرائيلي إسحاق هرتسوج سيكلف غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة، في ظل النتائج الأولية التي أظهرت تقدم معسكر التغيير في بعض العينات الانتخابية.
ومن جانبه، قال آيزنكوت إنه إذا كانت هذه هي النتائج النهائية، فإنه سيعمل فورًا على تنفيذ قرار الشعب واستبدال حكومة نتنياهو.
وتبقى هذه التقديرات أولية، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية تأمين أغلبية لا تقل عن 61 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا، ما يجعل المشاورات السياسية والتحالفات المحتملة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وتبرز نتائج العينات الأولية دور الأحزاب العربية بوصفها «كلمة السر» في حسابات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب المعسكرين، إذ حصلت الأحزاب العربية على ما بين 17 و18 مقعدًا وفقًا للعينات المنشورة. وتمنح هذه الأرقام الأحزاب العربية وزنًا سياسيًا مؤثرًا في تحديد موازين القوى داخل الكنيست، سواء عبر دعم مرشح لتشكيل الحكومة أو من خلال مواقفها من التحالفات البرلمانية، خاصة أن أي معسكر لا يمتلك بمفرده الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا.