«الوزراء» يوافق على إصدار عملات تذكارية للذكرى الأولى لافتتاح المتحف المصري الكبير.. و«THE TIMES» ترصد جاذبية القاهرة السياحية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 04:51 م
«الوزراء» يوافق على إصدار عملات تذكارية للذكرى الأولى لافتتاح المتحف المصري الكبير.. و«THE TIMES» ترصد جاذبية القاهرة السياحية
سامي بلتاجي

وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه رقم 117، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، على مشروع قرار بالترخيص بإصدار عملة تذكارية ذهبية غير متداولة من فئة الجنيه الواحد، وأخرى فضية غير متداولة من فئة 25 جنيهًا، بمناسبة الاحتفال بمرور عام على افتتاح المتحف المصري الكبير.
 
ويأتي القرار بالتزامن مع ما يحظى به المتحف من اهتمام دولي باعتباره أحد أبرز المشروعات الثقافية والسياحية في مصر، وما يمثله من إضافة إلى خريطة السياحة الثقافية، في ضوء ما يتضمنه من مقتنيات أثرية فريدة، وما تشهده المنطقة المحيطة بالأهرامات من تطوير للخدمات المقدمة للزائرين.
 
«THE TIMES» ترصد تحول القاهرة إلى وجهة للرحلات السياحية القصيرة
وفي سياق متصل، سبق أن نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء فيديوجرافًا نقل فيه ما تناولته صحيفة «THE TIMES» بشأن جاذبية القاهرة لقضاء العطلات القصيرة، عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، بعد تأجيل امتد لنحو 12 عامًا، وفقًا لما ورد في المادة المنشورة.
 
ونقل الفيديوجراف عن خبيرة السفر جوليا بروكس إشارتها إلى التطورات التي شهدتها تجربة زيارة الأهرامات، بما في ذلك تنظيم حركة المرور، وافتتاح مركز جديد للزوار، وتوفير الحافلات الكهربائية لتيسير التنقل داخل المنطقة.
 
وتسلط هذه المؤشرات الضوء على أهمية تطوير الخدمات السياحية المحيطة بالمواقع الأثرية، بالتوازي مع افتتاح المشروعات الثقافية الكبرى، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري.

المتحف المصري الكبير يجمع مقتنيات الملك توت عنخ آمون في مكان واحد
وفي فيديوجراف منفصل، أعده ونشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، جرى تسليط الضوء على عرض المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون داخل المتحف المصري الكبير، والتي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية، في قاعة واحدة، وذلك بعد مرور أكثر من قرن على اكتشاف مقبرة الملك الشاب، الذي يُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين.
 
ويمثل عرض هذه المجموعة ضمن مساحة متحفية واحدة فرصة لإبراز ثراء الحضارة المصرية القديمة، وتقديم تجربة متكاملة للزائرين للتعرف على مقتنيات الملك توت عنخ آمون وتفاصيلها التاريخية والفنية.

«المقاولون العرب» توثق رحلة نقل تمثال رمسيس الثاني إلى المتحف
وفي سياق توثيق الاستعدادات التي سبقت افتتاح المتحف المصري الكبير، نشرت شركة «المقاولون العرب» مادة فيلمية تناولت عملية نقل تمثال الملك رمسيس الثاني، التي وصفتها بأنها ملحمة هندسية، نظرًا إلى ضخامة التمثال الذي يتجاوز وزنه 83 طنًا.
 
وبحسب المادة المنشورة، بدأت مراحل ترميم التمثال في مقره المؤقت بميدان الرماية، تمهيدًا لنقله إلى المتحف، قبل أن تتم عملية نقله في يناير 2018 ليستقر في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير.
 
واستعادت المادة تصريحات الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار آنذاك، والمدير العام الحالي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بشأن التحديات المرتبطة بتنفيذ عملية النقل، في ظل إحجام شركات كبرى عن تحمل مسؤوليتها.

العملات التذكارية توثق مناسبة ثقافية بارزة
ويجمع قرار إصدار العملات التذكارية بين توثيق مناسبة مرور عام على افتتاح المتحف المصري الكبير وإبراز مكانته ضمن المشروعات الثقافية المصرية، بالتوازي مع الاهتمام الدولي بالمقومات السياحية للقاهرة ومنطقة الأهرامات.
 
وتعكس هذه المناسبة أهمية الحفاظ على التراث الأثري وتقديمه بصورة تواكب تطلعات الزائرين، بما يدعم حضور مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة