أسامة كمال تعقيبا على انتخابات إسرائيل: شعب كلما سقط منه سفاح جاء من هو أكثر شراسة
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 10:19 م
حذر الإعلامي أسامة كمال من طبيعة القيادات الإسرائيلية المتعاقبة، مؤكدًا في تعليقه على المشهد الانتخابي الإسرائيلي أننا "أمام شعب كلما سقط منه سفاح، جاء من هو أكثر شراسة ليكمل مسيرته"، مشيرًا إلى أن نتنياهو أو أي بديل له سيمارس أفعالًا أشد بشاعة، وأوضح أن الخلافات تتفاقم بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت، خاصة فيما يتعلق بقانون التجنيد؛ حيث يصر آيزنكوت على إنهاء عهد تهرب "الحريديم" من الخدمة العسكرية وإلزام الجميع بها، بينما يعتمد نتنياهو عليهم كحلفاء ويشترط حمايتهم من التجنيد.
أزمة المظاريف المزدوجة وتحقيقات 7 أكتوبر
وسلط كمال خلال برنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، الضوء على ما يسمى بنظام "المظاريف المزدوجة" في الانتخابات الإسرائيلية، والذي يشمل أصوات الجنود، الدبلوماسيين، الشرطة، والمرضى والسجناء، موضحًا أن هذه الأصوات قد يكون لها تأثير سياسي حاسم في توزيع المقاعد وحسم النتيجة في حال غياب الأغلبية الواضحة لأي من المعسكرين.
وأشار اسامة كمال إلى الخلاف الحاد حول أحداث 7 أكتوبر، حيث يتعهد آيزنكوت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، بينما يرفض نتنياهو الصيغة القضائية ويطالب بلجنة "توافق شعبي"، فضلًا عن الصراع الدائر بينهما حول تعيين القضاة وصلاحيات المحكمة العليا.
تسونامي دبلوماسي وتراجع اقتصادي
وتطرق كمال إلى رؤية آيزنكوت للتعامل مع الضفة الغربية، والتي تشمل المطالبة بإعادة الاعتقال الإداري للمتطرفين اليهود، وتفكيك مئات البؤر الاستيطانية التي دعمها سموتريتش وتجميد البناء الجديد، وذلك لوقف ما وصفه بـ "التسونامي الدبلوماسي" الذي يهدد أمن إسرائيل واقتصادها، وأكد أن الأسواق الإسرائيلية تفاعلت سلبًا مع حالة الضبابية الانتخابية، حيث تراجع الشيكل أمام الدولار وهبطت مؤشرات بورصة تل أبيب.
تدخل ترامب ومساعي حكومة الوحدة
واختتم كمال تقريره بالإشارة إلى المتابعة الدقيقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، ومساعيه لمنع تشكيل حكومة يمينية دينية متطرفة تضم أحزابًا مثل "عوتسما يهوديت".
وأوضح أن ترامب يضغط باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتناوب لتوسيع نطاق اتفاقيات التطبيع التي ترفض بعض الدول العربية إبرامها في ظل وجود حكومة يمينية، لافتًا إلى أن ترامب يرى أن دعمه لنتنياهو أنقذه من هزيمة ساحقة وجعله أقرب للتعادل أو الفوز.