420 مليون وظيفة توفرها الاقتصادات النامية خلال العقد المقبل.. مصر تؤكد مواصلتها جهود مواجهة التحديات الراهنة بأسواق العمل العربية
السبت، 31 أكتوبر 2026 01:14 م
سامي بلتاجي
تعهد وزير العمل، حسن رداد، بأن مصر ستواصل بذل كل الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الرؤى والمواقف، لمواجهة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه أسواق العمل العربية، ودعم قضايا التشغيل والتدريب والتأهيل، مع تعزيز الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل اللائق.
جاء ذلك، خلال اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل العربية، احدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، المنعقد اليوم، السبت، 31 أكتوبر 2026، بالقاهرة، في دورته رقم 105، بدعوة من المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز المطيري، وبحضور ممثلي أطراف العمل الثلاثة العرب، من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، أعضاء المجلس، وممثلي جامعة الدول العربية؛ حيث تم انتخاب مصر، للمرة الثالثة على التوالي، بالإجماع، ممثلةً في وزير العمل، حسن رداد، رئيساً لمجلس إدارة المنظمة، للفترة الممتدة حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2027؛ كما تم انتخاب الشيخ راشد بن عامر المصلحي، من سلطنة عمان، ممثلًا عن فريق أصحاب الأعمال، والدكتور سر الختم الأمين عبد القادر،من السودان،ممثلًا عن فريق العمال.
ونقل بيان لوزارة العمل، دعوته إلى وحدة الصف العربي، وتكامل الجهود بين أطراف العمل الثلاثة، مع تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يدعم المصالح العربية، ويعزز حضورها وتأثيرها في القضايا المتعلقة بالعمل والعمال.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بإنجاز، وفي تصريحات له، نشر جزء منها، على منصة البنك، على موقع التواصل الاجتماعي، «فيس بوك»، في 28 أكتوبر 2026، كان قد أشار إلى 800 مليون فرصة عمل، تمثل فجوة عالمية، تتطلب التعامل معها وسدها؛ مضيفاً: الوظيفة ليست مجرد رقم، إنها الكرامة؛ بل، هي الفرق بين شاب يستطيع أن يبني مستقبله، وآخر ينتظر أن يأتيه المستقبل.
منصة البنك الدولي، على موقع التواصل الاجتماعي، «فيس بوك»، وفي مادة فيلمية، نشرتها في 23 أكتوبر 2026، كانت قد أشارت إلى أن اقتصادات الدول النامية، من المتوقع أن توفر نحو 420 مليون وظيفة فقط، خلال العقد المقبل، مع وجود الذكاء الاصطناعي؛ وتنصب الجهود، لتوفير فرص عمل، على الذكاء الاصطناعي المصغر، بأدوات ميسورة التكلفة، بما يلائم اللغات والبنى التحتية والاحتياجات المحلية.
ويناقش اجتماع مجلس إدارة منظمة العمل العربية، على مدار اليوم، بحسب بيان وزارة العمل المصرية، عدداً من الملفات المهمة، من بينها: انتخاب هيئة رئاسة مجلس الإدارة، وتقرير بشأن أوضاع عمال وشعب فلسطين في الأراضي العربية المحتلة، إلى جانب المسائل التنظيمية والمالية والإدارية، واستعراض تقرير عن أنشطة المنظمة وإنجازاتها.