إسلام الكتاتنى: الشائعات من أدوات الإخوان للتأثير على الرأي العام

الأحد، 01 نوفمبر 2026 11:14 ص
إسلام الكتاتنى: الشائعات من أدوات الإخوان للتأثير على الرأي العام
ريهام عاطف

استعرض إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، محطات تاريخية في مسيرة جماعة الإخوان، موضحًا كيف شهد خطاب الجماعة المعلن، منذ تأسيسها، اختلافًا بين الشعارات الدعوية والممارسات السياسية والتنظيمية.
 
وأوضح خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن الجماعة اعتمدت في بداياتها على تقديم نفسها باعتبارها جماعة دعوية تهدف إلى العودة إلى الدين والأخلاق، وهو الخطاب الذي ساهم في تكوين قاعدة جماهيرية لها، قبل أن تظهر، بحسب رؤيته، جوانب أخرى من نشاطها التنظيمي والسياسي.
 
النظام الخاص ومحطات تاريخية في مسيرة الجماعة
وأشار إلى أن تأسيس ما عُرف بالنظام الخاص مثّل محطة مهمة في تاريخ الجماعة، لافتًا إلى ارتباطه بأحداث عنف واغتيالات سياسية، مؤكدًا أن هذه الوقائع كشفت التباين بين الخطاب المعلن والممارسات على أرض الواقع.
 
وأضاف أن أحداث عام 2011 مثّلت اختبارًا سياسيًا للجماعة، خاصة بعد وصولها إلى الحكم، معتبرًا أن هذه المرحلة كشفت طبيعة توجهاتها السياسية والتنظيمية، ومدى اختلاف ممارساتها عن الشعارات التي رفعتها.
 
الشائعات ووسائل التواصل ضمن أدوات المواجهة
ولفت إلى أن الجماعة، بعد تراجع المواجهة المسلحة، اتجهت إلى الاعتماد بصورة أكبر على أدوات التأثير الإعلامي والرقمي، ومن بينها منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية واللجان الإلكترونية وبعض شركات العلاقات العامة.
 
وأوضح أن هذه الأدوات تُستخدم، وفقًا لتحليله، في التأثير على الرأي العام وإثارة الجدل حول مؤسسات الدولة والسياسات الحكومية، إلى جانب توظيف الشائعات في التأثير على المشهد السياسي الداخلي.
 
وأشار إلى أن التطورات الإقليمية والحروب والأزمات الاقتصادية المتلاحقة أصبحت من الملفات التي تتناولها الحملات الإعلامية المرتبطة بالجماعة، بحسب تقديره، في سياق انتقاد السياسات الحكومية ومسار التنمية.
 
وأكد أن فهم تطور خطاب الجماعة يتطلب دراسة محطاتها التاريخية، بداية من التأسيس مرورًا بأحداث العنف والصراع السياسي وصولًا إلى توظيف الأدوات الإعلامية والرقمية في المرحلة الحالية.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق