أشرف سنجر: الاتفاق المرحلي قد يكون الأقرب في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

الأحد، 01 نوفمبر 2026 02:36 م
أشرف سنجر: الاتفاق المرحلي قد يكون الأقرب في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران
ريهام عاطف

قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتبنى نهجًا يجمع بين مواقف الصقور الداعية إلى التصعيد العسكري، وتوجهات الحمائم التي تميل إلى التفاوض والدعوة للسلام، وهو ما يجعل التنبؤ بسلوك الإدارة الأمريكية أمرًا صعبًا.
 
وأوضح خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التباين يظهر في الرسائل الصادرة عن الإدارة، إذ تعكس بعض المواقف توجهًا نحو إظهار القوة العسكرية الأمريكية وتضخيم الفارق في القدرات بين واشنطن وطهران، بينما يمثل توجه نائب الرئيس جيه دي فانس جانبًا أكثر ميلًا إلى التفاوض والبحث عن مسار دبلوماسي.
 
إيران تستخدم مضيق هرمز لتوسيع أوراق الضغط
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن إيران تعاملت مع الحديث الأمريكي بشأن المفاعلات النووية بفتح ملف مضيق هرمز، معتبرًا أن طهران توسع نطاق القضايا المطروحة في المواجهة، وتضيف تحديات جديدة أمام واشنطن في التعامل معها.
 
وأضاف أن الملف لم يعد مقتصرًا على البرنامج النووي، بل امتد إلى قضايا تتعلق بمضيق هرمز والجماعات المسلحة من غير الدول، وهو ما وصفه بأنه شبكة معقدة من الملفات تجعل الولايات المتحدة أمام تحديات متعددة في إدارة العلاقة مع إيران.
 
واستبعد سنجر أن تكون المنطقة مقبلة على حرب شاملة، معتبرًا أن احتمالات استئناف الضربات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر تظل مرتبطة بالتوازنات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة.
 
وأوضح أنه في حال تحقيق الحزب الديمقراطي مكاسب في الانتخابات النصفية، فقد تتزايد الضغوط على ترامب في ما يتعلق بالسياسة الخارجية والتحركات العسكرية، مرجحًا أن أي تحرك عسكري محتمل قد يقتصر على ضربات محدودة، دون أن يؤدي إلى تغيير النظام الإيراني أو كسر إرادة الدولة الإيرانية.
 
الاتفاق المرحلي والوساطة القطرية في دائرة الاهتمام
وأكد سنجر أن الاتفاق المرحلي قد يكون السيناريو الأقرب في المرحلة المقبلة، في ظل الضغوط السياسية الداخلية التي قد تواجه الإدارة الأمريكية، وما قد تفرضه من قيود على قرارات التصعيد العسكري.
 
وأشار إلى أن الوساطة القطرية، إلى جانب جهود الوسطاء الآخرين، قد تحظى بأهمية متزايدة في هذا المسار، باعتبارها إحدى القنوات التي يمكن أن تسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران.
 
 
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة