عضو بالحزب الديمقراطي: الأوضاع الاقتصادية قد تدفع الأمريكيين للمطالبة بتغيير المسار

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 10:56 ص
عضو بالحزب الديمقراطي: الأوضاع الاقتصادية قد تدفع الأمريكيين للمطالبة بتغيير المسار
ريهام عاطف

قال كالفين دارك، عضو الحزب الديمقراطي، إن المشهد السياسي في الولايات المتحدة لا يعكس بالضرورة استفتاءً على إنجازات الديمقراطيين، بقدر ما يمثل تقييمًا لإخفاقات الجمهوريين، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية وتكلفة المعيشة تشكلان مؤشرًا مهمًا على اتجاهات الناخبين في انتخابات التجديد النصفي.
 
وأضاف دارك، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي في برنامج «مسار عكسي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تكلفة المعيشة لا تكذب، وأن الاقتصاد يمثل الأولوية الأساسية لدى الناخبين، مؤكدًا أن السياسات التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤثر في جميع المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية.
 
الاقتصاد يتجاوز الانتماءات الحزبية
وأوضح أن الولايات المتحدة لا تضم اقتصادًا ديمقراطيًا وآخر جمهوريًا وثالثًا للمستقلين، بل اقتصادًا واحدًا يتأثر به الجميع، معتبرًا أن الأوضاع الاقتصادية تمثل عاملًا مشتركًا في تشكيل مواقف الناخبين وتوجهاتهم الانتخابية.
 
ورجح دارك أن يوجه الناخبون من الديمقراطيين والمستقلين وحتى الجمهوريين رسالة واضحة بضرورة تغيير المسار، في ظل ما وصفه بعدم توافق سياسات ترامب، حتى الآن، مع الوعود التي قدمها للأمريكيين.
 
إخفاقات اقتصادية واجهت إدارة بايدن
وفى تقييمه لأداء إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، أقر دارك بأن الديمقراطيين واجهوا بدورهم إخفاقات اقتصادية، مشيرًا إلى تكرار خطأ وصفه بالمشترك بين الإدارتين، يتمثل في الاستناد إلى المؤشرات والأرقام للتأكيد على قوة الاقتصاد، رغم أن هذا التصور لم يكن متوافقًا بالضرورة مع الواقع الذي يعيشه المواطنون. وأكد أن الأوضاع المعيشية تظل معيارًا أساسيًا في تقييم الناخبين لأداء الإدارة الحاكمة، وهو ما يجعل الاقتصاد أحد المؤشرات المهمة لفهم التحولات المحتملة في المزاج الانتخابي الأمريكي.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق