حسام الغمرى لـ الحياة اليوم: الفوضى وسيلة الإخوان لتحقيق أهدافها السياسية

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 09:01 م
حسام الغمرى لـ الحياة اليوم: الفوضى وسيلة الإخوان لتحقيق أهدافها السياسية

أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن تنامي الحديث عن تحالف ما وصفه بـ«الأخضر والأحمر»، في إشارة إلى جماعة الإخوان والتيارات اليسارية في أوروبا، أصبح محل اهتمام عدد من كتاب الرأي في وسائل الإعلام الغربية، محذرًا من تداعيات هذا التقارب على المشهد السياسي والأمني الأوروبي.
 
وقال الغمري، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، إنه اطلع على عدد من المقالات المنشورة في الإعلام الغربي خلال الأسبوع الماضي، تناولت ما وصفته بالتحالف بين جماعة الإخوان وبعض التيارات اليسارية، ودور عناصر محسوبة على الجماعة في المظاهرات التي تشهدها عدة دول أوروبية.
 
حسام الغمري: مخاوف من استغلال المظاهرات في أعمال الشغب
وأضاف أن بعض كتاب الرأي الغربيين يحذرون، بحسب ما ذكر، من استغلال جماعة الإخوان للمظاهرات وتحويلها إلى أعمال عنف وشغب، معتبرًا أن هذه التحذيرات تعكس تصاعد النقاش الأوروبي بشأن طبيعة نشاط الجماعة وتحالفاتها السياسية.
 
وأكد الغمري أن الجماعة تعتمد، وفق تقديره، على إثارة الفوضى باعتبارها وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية، مشيرًا إلى أن التطرف قد يؤدي إلى ظهور أنماط أخرى من التطرف المضاد، وهو ما يراه تفسيرًا لبعض التقاطعات بين تيارات متشددة رغم اختلاف توجهاتها ومواقعها السياسية.
 
اتهامات للدول الأوروبية بدعم انتشار الجماعة تاريخيًا
وأشار الباحث السياسي إلى أن بعض الدول الأوروبية سمحت، منذ خمسينيات القرن الماضي، بوجود جماعة الإخوان وتوسع نشاطها داخل مجتمعاتها، متهمًا أطرافًا أوروبية في تلك المرحلة بتقديم الدعم والتمويل لتواجدها، في إطار حسابات سياسية مرتبطة بالمشروع الغربي.
 
وأضاف أن وجود الجماعة في أوروبا ساهم، بحسب رؤيته، في تعزيز نفوذها داخل المؤسسات والكيانات التي تمثل المسلمين، معتبرًا أنها سعت إلى احتكار تمثيل المسلمين أمام المجتمعات والحكومات الأوروبية.
 
واختتم الغمري حديثه بالتحذير من تداعيات توظيف المظاهرات والتحالفات السياسية في نشر الأفكار المتطرفة، داعيًا إلى الانتباه إلى تأثير هذه الظواهر على الاستقرار داخل المجتمعات الأوروبية.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق