وتابع عبدالغفار، خلال مداخلة تلفزيونية، أن مسار تنمية المهارات انطلق تحت شعار «خطوة لقدام.. طور نفسك.. طور مهاراتك»، ويعتمد على تقديم محتوى مكثف عبر صفحات الجامعات والكليات والمعاهد، لمساعدة الطلاب على التعامل مع المواقف اليومية داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وأردف أن المهارات المستهدفة تشمل إدارة الوقت والأزمات والضغوط الحياتية، إلى جانب تنمية القدرة على التواصل والتحدث والإنصات والتفاوض، والتعبير عن الرأي ومناقشة الآخرين باحترام وتقديم النقد بأسلوب راقٍ.
ريلز وإنفوجرافات لتبسيط المفاهيمولفت المتحدث باسم وزارة التعليم العالي إلى إنتاج مقاطع فيديو قصيرة «ريلز» وإنفوجرافات، باعتبارها من الأشكال المحببة للشباب، بهدف تبسيط المفاهيم وتقديمها عبر المنصات التي يستخدمونها بكثافة.
وأشار إلى وجود تفاعل مرتفع مع المحتوى خلال الفترة الماضية، بما يشجع الوزارة على مواصلة تقديم الرسائل التوعوية والمهارية بهذه الصيغ الرقمية.
دعم الرياضة والمسرح الجامعيوأوضح عبدالغفار أن المبادرة الرقمية تتكامل مع الأنشطة الجامعية على أرض الواقع، موضحًا أن الوزارة تعمل على إعادة دوري الجامعات بمشاركة مختلف الجامعات المصرية، لاكتشاف المواهب الرياضية وإتاحتها أمام الأندية.
وتابع أن المسار الثقافي يستهدف استعادة قوة المسرح الجامعي، من خلال خريطة أنشطة لتنمية المواهب الفنية وتقديمها للمجتمع، انطلاقًا من دور الجامعات بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية.
تحويل مشروعات التخرج إلى منتجاتوأكد أن الجامعات تعمل على تدريب فرق تضم أساتذة وأعضاء من الهيئة المعاونة، لاكتشاف الطلاب المبتكرين ودراسة جدوى تحويل مشروعاتهم، خاصة مشروعات التخرج، إلى منتجات قابلة للتطبيق.
ولفت إلى دعم المشروعات الواعدة من خلال الجهات المعنية بالابتكار، وربط أصحابها بالشركات المتخصصة في مجالاتهم، بما يساعد على انتقال الأفكار من مرحلة الدراسة إلى التنفيذ، مؤكداً إن الوزارة رصدت 500 مليون جنيه لمبادرة «دولة الابتكار»، متوقعًا ظهور آثارها خلال الفترة المقبلة من خلال مشروعات الشباب بالجامعات.