تحذيرات أمنية أمريكية واسعة بالشرق الأوسط.. والحرس الثوري الإيراني يعلن عن "مدن صواريخ" جديدة
السبت، 07 نوفمبر 2026 01:32 م
هانم التمساح
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، تحذيرًا أمنيًا عاجلًا وموسعًا للمواطنين الأمريكيين المقيمين والمسافرين في منطقة الشرق الأوسط، دعتهم فيه إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأرجعت الخارجية الأمريكية هذا التحذير إلى تنامي التهديدات المرتبطة بهجمات مسلحة محتملة من جانب الحوثيين، فضلاً عن رصد مساعٍ استخباراتية إيرانية تستهدف مسؤولين ومقرات حكومية أمريكية في المنطقة. ونبهت البعثة الدبلوماسية الأمريكية (بما فيها السفارة في الإمارات) الرعايا الأمريكيين إلى احتمالية حدوث إلغاءات متفرقة في الرحلات الجوية، واضطرابات في حركة السفر، وإغلاقات محتملة للمجال الجوي، حاثةً الجميع على متابعة حالة الرحلات مباشرة مع شركات الطيران ووضع خطط طوارئ بديلة.
وفي المقابل، وبالتزامن مع حالة التأهب الإقليمي، عقد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، مؤتمراً صحفياً بمناسبة "أسبوع الطيران والفضاء"، كشف خلاله عن تطورات استراتيجية في القدرات العسكرية لبلاده. وأكد العميد محبي أن إنتاج المعرفة المحلية وتوطين الصناعات الفضائية أحدثا نقلة نوعية وهيكلية في القدرات الدفاعية والردعية لإيران، مشيراً إلى أن بلاده انتقلت من موقع "مستورد للأسلحة" إلى مصاف "المُصدّر الرئيس لمعدات الفضاء والطائرات المسيّرة والصواريخ المتقدمة"، لافتاً إلى أن طائرات مثل "شاهد-136" وأنظمة دفاعية أخرى باتت تحظى باهتمام إقليمي وعالمي.
وفي استعراضه لأبرز إنجازات القوات الجوفضائية، أعلن محبي عن تحويل وتوسيع خطوط إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى باطن الأرض، مؤكداً بناء وافتتاح "مدن إنتاج صواريخ" محصنة في أعماق الأرض لضمان استمرارية العمليات العسكرية بمعزل عن القصف والتهديدات الخارجية.كما تطرق إلى كفاءة الأسلحة الإيرانية في التعامل مع الهجمات المضادة، معتبراً أن المنشآت والقدرات الصاروخية الحالية تمثل "ردعاً فعالاً" ضد أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية، ومحذراً في الوقت ذاته من أن أي تصعيد جديد سيقابله ردود غير مسبوقة.