خريجة برنامج التنسيقية: التنسيقية تتيح للشباب التعرف على رؤى وتيارات سياسية متنوعة (فيديو)

الأحد، 08 نوفمبر 2026 09:05 م
خريجة برنامج التنسيقية: التنسيقية تتيح للشباب التعرف على رؤى وتيارات سياسية متنوعة (فيديو)

 
قالت روان عيسى، خريجة برنامج تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين 2026، إن تجربتها داخل التنسيقية أتاحت لها، بصفتها شابة سياسية مستقلة لا تنتمي إلى حزب معين، التعرف على خبرات متعددة وانتماءات حزبية وتيارات سياسية مختلفة، والاستفادة من تنوع الأفكار والرؤى.
 
وأضافت في لقائها مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، عبر قناة  "CBC"، أنّ اجتماع المشاركين داخل القاعات التدريبية ومشاركة كل منهم آراءه وفكره السياسي شكّل تجربة ثرية بالنسبة إليها على المستوى الشخصي، وأضاف إلى خبراتها الكثير.
 
وأوضحت أن هذه التجربة منحتها فرصة التعرف على أفكار الآخرين وفهم الطريقة التي يفكر بها كل مشارك، إلى جانب تعلم احترام اختلاف وجهات النظر بين الموجودين، مؤكدة أن التنسيقية كانت تحرص دائمًا على التأكيد على هذه القيمة والتركيز عليها طوال الوقت.
 
وأردفت، أنها شابة سياسية مستقلة، وتعمل معيدة بكلية الإعلام، موضحة أن اهتمامها بالعمل العام بدأ منذ مرحلة مبكرة من حياتها، من خلال مشاركتها في اتحاد طلاب المدرسة.
 
وواصلت، أن تجربتها في العمل الطلابي استمرت خلال دراستها الجامعية، عبر المشاركة في اتحاد طلاب الكلية، لتتواصل بذلك بدايات اهتمامها بالعمل العام والمشاركة في الأنشطة الطلابية.
 
وأكدت، أنّ البرنامج التدريبي الذي شاركت فيه ضمن تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أسهم في تغيير نظرتها إلى السياسة والأوضاع العامة، ومنحها فهمًا أعمق لأسباب اتخاذ القرارات داخل الدولة، بعدما كانت تنظر إلى السياسة من منظور بعيد وواسع دون الإلمام بتفاصيل عمل مؤسسات الدولة.
 
وأكملت، أن الدراسة خلال البرنامج شملت موضوعات مرتبطة بالدستور والإطارين التشريعي والمؤسسي للدولة، وهو ما ساعدها على معرفة اختصاصات كل جهة ومسؤولياتها، وتحديد المؤسسة المعنية بكل ملف، والجهة التي ينبغي أن تتولى التحقيق في بعض القضايا.
 
 
وأوضحت أنها أصبحت قادرة على تحليل المواقف بصورة مختلفة، بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الأحداث عبر التلفزيون والتساؤل عن أسباب عدم تدخل جهة معينة، إذ أدركت أن لكل مؤسسة اختصاصات محددة ومسؤوليات لا تتولاها جهات أخرى، وأن أصحاب الشأن في كل قضية هم المسؤولون عنها.
 
وأكدت أن هذه المعرفة عززت شعورها بأن لها دورًا ومسؤولية، تتمثل أيضًا في توضيح المواقف السياسية لمن حولها، وشرح أسباب اتخاذ بعض القرارات، مشيرة إلى أنها أصبحت تمتلك الاستعداد المعرفي الذي يمكنها من الحديث عن القضايا وتحليلها بصورة مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل خوض التجربة التدريبية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة