بدء جولة مفاوضات بين حكومة الخرطوم والحركات المسلحة بـ«أديس أبابا»

الجمعة، 18 مارس 2016 06:20 م
بدء جولة مفاوضات بين حكومة الخرطوم والحركات المسلحة بـ«أديس أبابا»
الحركات المسلحة


بدأت بالعاصمة الأثيوبية «أديس أبابا»، اليوم الجمعة، جولة جديدة من المفاوضات بين وفد حكومة الخرطوم، برئاسة مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، ووفد الحركات المسلحة والمعارضة، بحضور كل من ممثل الحركة الشعبية قطاع الشمال، ياسر عرمان، والحركات الدارفورية مني اركو مناوي، ورئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي.

وأفادت وكالة السودان للأنباء اليوم، أنه قد ترأس الجلسة الافتتاحية، رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو امبيكي، الذي قدم شرحا وافيا للوفود حول أهداف وأجندة الجولة، والتي أكد أنها ستناقش القضايا الإستراتيجية بصورة عامة دون تفاصيل تم نقاشها في جولات سابقة، بالتركيز على كيفية إيقاف الحرب ووضع ترتيبات أمنية تؤدي لسلام شامل، بجانب مناقشة قضايا المنطقتين «جنوب كردفان والنيل الأزرق»، وربط ذلك بالقضايا السياسية على مستوى السودان التي يتم النقاش حولها عبر مؤتمر الحوار الوطني.

كما قدم «امبيكي» خلال الجلسه، عرضا لوجهات النظر التي تلقاها من الحكومة السودانية بالخرطوم واللجنة التنسيقية العليا للحوار الوطني، وذلك استجابة لطلب الآلية من الأطراف الاتفاق على أجندة لمناقشة الربط بين هذه القضايا الثلاث المتمثلة في الحوار الوطني وقضايا المنطقتين ودارفور.

من جانبه، جدد رئيس وفد حكومة الخرطوم، مساعد الرئيس السوداني، أنهم مع وقف الحرب ليس بالحديث المطول الذي لا يفيد، وأشار إلى أن وقف الحرب سيفضي إلى حل كل المشاكل بما في ذلك المشاكل الإنسانية وحركة المواطنين وممارسة نشاطهم الاقتصادي بحرية وتحقيق الأمن والاستقرار.

وشدد أنه يجب أن يمضي التفاوض نحو إيقاف الحرب فورا كموضوع استراتيجي باعتبارها المشكلة الأساسية، ومن ثم المضي للترتيبات الأمنية المطلوبة للقوات سواء بالدمج في القوات المسلحة أو التسريح أو خلاف ذلك كترتيبات أمنية معروفة عالميا تتبع وقف الحرب.

وقال إبراهيم محمود «إننا على استعداد لمناقشة مع من يرغبون، قضايا الحوار الوطني وعرض ما تم التوصل إليه من توصيات القوى التي تريد أن تكون جزءا من المؤتمر العام للحوار الوطني، الذي سيناقش التوصيات الخاصة بالقضايا الإستراتيجية للدولة في مجالات الأمن والاستقرار والحكم والاقتصاد والعلاقات الخارجية».

وأكد رئيس الوفد الحكومي، أنهم على استعداد لسماع وجهات النظر لحملها مع بقية التوصيات للمؤتمر العام الذي سيقر مستقبل البلاد، مشيرا إلى انه في حال اتفاق الأطراف على وقف الحرب والمضي للحوار الوطني، سيتم بحث سبل الاتفاق على التفاصيل.

هذا ومن المقرر أن يدخل أطراف التفاوض في نقاشات ثنائية على مدى يومين مع كل مجموعة للاتفاق على الأجندة للتفاوض حول القضايا الكبرى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة