بالفيديو والصور.. تفاصيل تحفظ سعودى على جثة مصرى.. الكفيل يطالب أسرته بالتنازل عن مستحقاته للإفراج عن الجثمان.. العامل أوصى بدفنه فى مقابر الممكلة.. وزوجته باكية: «سافر عشان يسدد ديونه.. مات»

الإثنين، 28 مارس 2016 12:43 ص
بالفيديو والصور.. تفاصيل تحفظ سعودى على جثة مصرى.. الكفيل يطالب أسرته بالتنازل عن مستحقاته للإفراج عن الجثمان.. العامل أوصى بدفنه فى مقابر الممكلة.. وزوجته باكية: «سافر عشان يسدد ديونه.. مات»
محمد عباس

«إكرام الميت دفنه».. عبارة نسبت إلى السنة النبوية، لكن ضاعت قيمتها فى بلد رسول البشرية وفى بلد شرفها الله ببيه الحرام، تلخص مأساة أسرة مصرية تعيش فى مدينة طنطا، بعد أن قام سعودى بالتحفظ على جثمان عائل الأسرة الذى كان يعمل بالمملكة العربية السعودية ولقى ربه، ورفض إكرامه بالدفن طمعا فى نهب مستحقاته وإجبار أهله على التنازل عنها.

-تعنت الكفيل


تفاصيل المأساة يرويها حسين علي الدسوقي موظف بالمعاش شقيق المتوفى، الذى يدعى على حسين الدسوقى، 39 عاما، موضحا أنه يوم الأحد الماضى، فى الـ 11 صباحا، فؤجئ باتصال هاتف يخبره فيه المتصل بوفاة شقيقه أثناء العمل، وأنه تارك وصية لأهله بدفنه فى مقابر السعودية، لافتا أن الأسرة خاطبت بعضا من أصحاب العمل بالمملكة فطالبوهم بتحرير توكيل لدفن الجثمان.

وتابع: «عقب إرسال التوكيل، وصلنا فاكس منهم يطالبنا بالتنازل عن كل المستحقات المالية لشقيقى، وهو ما أثار الشكوك خاصة وأن المسئولين بالمملكة أكدو أن صاحب العمل مخطئ وعليه دفع الشرط الجزائي المتفق عليه بالعقد بين الكفيل والعامل»، مشيرا أن الكفيل قام بالتحفظ علي الجثمان في إحدى ثلاجات موتي مستشفي النور بمكة عندما رفضنا إرسال أي تنازل خوفا علي حقوق أولاده القصر، مبينا أن شقيقه لم يدفن منذ أن توفي ولا يعرفون شيئا سوي أن الكفيل متحفظ عليه دون وجه حق ولا ينفذ ما قاله الرسول «إكرام الميت دفنه».

-تسديد الديون

وأضافت خضرة الدسوقي، شقيقة المتوفى: «علي إبني وأنا اللي ربيته بعد وفاة أمى وأبويا، وعدم دفنه لمدة 8 أيام لا يرضي الله سبحانه وتعالي وأسرتنا أسرة بسيطة وليس لديها ماينفق علي أولاده الثلاثة وزوجته ربة المنزل»، لافتة إلى «أن شقيقها كان عليه ديون وسافر من أجل سدادها والأن لا نعرف كيف ستسير حياة أولاده بعد وفاته وهو لم يترك لهم ما يعيشون به».

- استغاثة للرئيس

من جانبها، قالت زوجته «شيرين محمد» وهى تبكي على مصير زوجها: «حسبي الله ونعم الوكيل، زوجي سافر من 4 شهور، وفاجئني بقوله إذا مت في أي وقت بالسعودية ادفنوني هناك، وعندما علمنا بوفاته قررنا أن ننفذ وصيته، ولكن كفيله لم ينفذ أمر الله ويدفن زوجي إلا بعد التنازل، ومنذ وفاته وحتى هذه اللحظات لم يهدأ لنا بال».

وأضافت: «زوجى ترك 3 أولاد ذكري في الصف الأول الاعدادي، ودسوقي في الصف الخامس الابتدائي، وأنس 3 سنوات، ولم يترك لنا أي شيئ»، مشيرة إلى أن هناك ديون كبيرة عليهم وهو كان مغترب من أجلها.

وطالبت الزوجة، الرئيس عبد الفتاح السيسى والخارجية المصرية بالتدخل من أجل كرامة الميت التي لم يدفن جثمانه حتي الأن ما يهين كرامة مصر ويضيع حقوق أبنائها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق