نقابتا الصناعات الهندسية والكيماويات تكرم 5 وزراء سابقين وحاليين في يوم الوفاء
الأربعاء، 06 أبريل 2016 04:26 م
كرمت نقابتا الصناعات الهندسية والكيماويات، في يوم الوفاء والحب والمودة، وزيري الاستثمار والقوى العاملة السابقين، أشرف سالمان وجمال سرور، تقديرًا لجهودهما وما بذلاه من جهد كبير خلال توليهما حقيبتي الوزارتين، وتركهما بصمة كبيرة أثناء عملهما، وامتد التكريم ليشمل ثلاثة وزراء حاليين هم: وزير القوى العاملة محمد سعفان، ووزير قطاع الأعمال العام أشرف الشرقاوي، ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد، لاستكمالهم الجهود المبذولة تأكيدًا أن مصر دولة مؤسسات.
وأهدى كل من رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية خالد الفقي ورئيس النقابة العامة للكيماويات عماد حمدي درعًا مشتركًا للنقابتين لكل من سالمان وسرور وسعفان والشرقاوي، فضلًا عن طبق من الفضة لـخورشيد، وذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها النقابتان، اليوم الأربعاء، بحضور مساعد وزير الاستثمار ياسر النجار، وعدد من أعضاء مجلسي إدارتي الشركة القابضة للصناعات الكيماوية والشركة القابضة للصناعات الهندسية، ولفيف من ممثلي الوزرات المعنية بالقوى العاملة والاستثمار وقطاع الأعمال العام، وأعضاء مجلسي نقابتي الصناعات الهندسية الكيماوية.
من جانبه، شدد أشرف الشرقاوي على أن وزارة قطاع الأعمال العام لا تعتزم خصخصة شركاتها ولا بيعها، مشيرًا إلى توجه الحكومة لإعادة هيكلة 8 شركات قابضة تتبعها 125 شركة، وتقوية مراكزها المالية لتحقيق التوازن بين الشركات الخاسرة والرابحة، واستغلال العمالة الموجودة، وإدارة الأصول؛ ما يعود بالنفع على العمال.
ولفت إلى أن الخلط بين دوري وزارتي الاستثمار وقطاع الأعمال العام جعل الفصل مهمًا لتحديد الأهداف والمهمات وآليات التنفيذ، مؤكدًا أنه لا توجد نية لتسريح العاملين، وأن التوجه هو محاولة إعادة هذا القطاع كقاطرة للاقتصاد القومي وزيادة العائد والأرباح.
وفي نفس السياق، أشار محمد سعفان ضرورة أن "نضع أيدينا جميعًا معًا، وننحي الخلافات جانبًا، حتى نمر من الأزمة الاقتصادية والمرحلة الصعبة الحالية"، قائلًا: "لدينا أمل وثقة في القيادة السياسية، والحكومة مهمومة بحل جميع مشاكل المواطنين"، مطالبًا الجميع بالتكاتف والتعاون بإخلاص وبنوايا خالصة في العمل.
وأضاف أن "عمال مصر هم أشرف عمال على مستوي العالم، وهم أمل مصر، ومصر تنادي أولادها لبذل الجهد والعرق مضاعفًا، وليحملوا المهمة"، مؤكدًا أن "لديهم القدرة لفعل ذلك، وستقدم الحكومة كل الجهد لرعاية العمال وحقوقهم، وتوفر كل الاحتياجات التدريبية والمواد الخام، ويجب أن نتحد ونقف معًا جميعًا في وجه المخططات والإرهاب، وبالعمل سننجح، وسننهض بالدولة المصرية والأمة العربية لمصاف الدول المتقدمة"، معبرًا عن أمله في أن "نري مصر جديدة قريبًا جدًا".
من جهتها، طالبت داليا خورشيد عمال مصر بالوقوف معها والمساندة في مسيرة ترويج الاستثمار وجذبه، وتقريب وجهات النظر مع المستثمرين، مشيدة بجهود الوزير السابق أشرف سالمان في الوزارة، مؤكدة أنها ستستكمل هذه الجهود.
بدوره، حيا أشرف سالمان جميع عمال مصر، خاصة عمال قطاع الأعمال، موجهًا الشكر لزملائه بالوزارة، مهديًا هذا التكريم إلى عمال مصر.
وقال إن "اتحاد نقابات عمال مصر عمل خلال العامين الماضيين بوعي وعمل جماعي؛ ما جعل قطاع الأعمال يحقق أرباحًا قدرها 508 ملايين جنيه في 30 يونيو 2014، كما حقق مليارًا و908 ملايين جنيه في 30 يونيو 2015، مضيفا: "كلنا ثقة هذا العام لتحقيق ربح يقترب من 4 مليارات جنيه، بجهد وعرق 238 عاملًا يعملون في 125 شركة تابعة لـ 8 شركات قابضة".
وتابع سالمان أن قطاع الأعمال العام يسهم بنسبة 14% في الناتج القومي، لافتا إلى قدرة العمال على تحويل هذه الأرقام والنهوض ببلدهم، قائلا: "إننا جنود ومستمرون بعطائنا، وسنضع كل إمكاناتنا لاستمرار مسيرة الانطلاق بالاقتصاد المصري".
من ناحيته، قال جمال سرور: "قدمنا الكثير من أجل استقرار علاقة العمل بين طرفي العملية الإنتاجية، ووقفنا بالمرصاد لكل التدخلات ليبقى صوت واحد يعبر عن عمال مصر وهو الاتحاد العام، ونحترم كل الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها مصر، والصادرة من منظمة العمل الدولية".
ولفت إلى أنه كان بصدد الانتهاء من مشروعي قانوني العمل والتنظيمات النقابية، معربًا عن أمله في أن يصدرا مستوفيين لكل أطرف العمل، ويقدما الرعاية للعمال وأصحاب الأعمال، وأن تكون في كل منشأة نقابة واحدة تمثل عمالها، متمنيًا للوزير سعفان التوفيق في مسيرته، مبديًا استعداده لتقديم يد العون والمشورة التي يتطلبها من أجل تذليل كل المصاعب ولرفعة الوطن الحبيب.
وعلى صعيد متصل، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جبالي المراغي إن شعار الاتحاد كان في العام الماضي "نعمل ونطالب" للقضاء على الإضرابات، مشيرًا إلى أن شعار هذا العام أصبح "نعمل ونحارب الإرهاب" للقضاء على الإرهاب بكل أنواعه الفكري أو الغشيم الذي يريد أن يهدم اقتصاد مصر ويفرق بين المصريين.
وشدد على أن اتحاد عمال مصر يقف بجانب الحكومة برئاسة المهندس شريف إسماعيل لاستكمال المسيرة بفكر جديد ليعود القطاع العام لسابق عهده في فترة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لافتًا إلى أن هناك قلة مأجورة أطلقت شائعات أن الوزير الشرقاوي قادم لبيع الشركات على خلاف الحقيقة، مشددًا على أن القيادة السياسية أكدت أنه لا نية لبيع هذه الصروح.
وفي نفس السياق، طالب نائب رئيس الاتحاد محمد وهب الله بوجود تناغم بين وزارتي الاستثمار وقطاع الأعمال، مؤكدًا أنه "لن يبني مصر إلا سواعد أبنائها".
من جانبه، أكد رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية أن مهمة اتحاد نقابات عمال مصر هي المحافظة على حقوق العمال، وعمل توازن بين طرفي العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الصعوبة الحقيقية ليست في إخراج تشريع، ولكن في تنفيذ هذا التشريع.
بدوره، قال رئيس النقابة العامة للكيماويات إنه "مهما اختلفت الرؤى، فإن عمال مصر متفقون علي هدف واحد هو مصلحة مصر أولًا وأخيرًا، وما يعود على الطبقة العاملة بالمصلحة العامة"، منوهًا بأن احتفال اليوم "يؤكد أننا جميعًا يد واحدة نعمل في دولة مؤسسات، وأي تغيير في القيادات والأشخاص لن يؤثر على السياسات والإستراتيجيات الموضوعة، لأن هدفنا واحد"، مشيرًا إلى أن تكريم الوزراء يأتي في إطار تقدير النقابات لدور هؤلاء الوزراء وحرصهم على عمال مصر.
نقابتا الصناعات الهندسية والكيماويات تكرم 5 وزراء سابقين وحاليين في يوم الوفاء
2016-04-06 14:09:29 GMT
مصر/قوى عاملة/سياسة شاركفيس بوكتويترالبريد الإلكتروني أكبر أصغر إعادة الضبط
القاهرة في 6 أبريل /أ ش أ/ كرمت نقابتا الصناعات الهندسية والكيماويات، في يوم الوفاء والحب والمودة، وزيري الاستثمار والقوى العاملة السابقين، أشرف سالمان وجمال سرور، تقديرًا لجهودهما وما بذلاه من جهد كبير خلال توليهما حقيبتي الوزارتين، وتركهما بصمة كبيرة أثناء عملهما، وامتد التكريم ليشمل ثلاثة وزراء حاليين هم: وزير القوى العاملة محمد سعفان، ووزير قطاع الأعمال العام أشرف الشرقاوي، ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد، لاستكمالهم الجهود المبذولة تأكيدًا أن مصر دولة مؤسسات.
وأهدى كل من رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية خالد الفقي ورئيس النقابة العامة للكيماويات عماد حمدي درعًا مشتركًا للنقابتين لكل من سالمان وسرور وسعفان والشرقاوي، فضلًا عن طبق من الفضة لـخورشيد، وذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها النقابتان، اليوم الأربعاء، بحضور مساعد وزير الاستثمار ياسر النجار، وعدد من أعضاء مجلسي إدارتي الشركة القابضة للصناعات الكيماوية والشركة القابضة للصناعات الهندسية، ولفيف من ممثلي الوزرات المعنية بالقوى العاملة والاستثمار وقطاع الأعمال العام، وأعضاء مجلسي نقابتي الصناعات الهندسية الكيماوية.
من جانبه، شدد أشرف الشرقاوي على أن وزارة قطاع الأعمال العام لا تعتزم خصخصة شركاتها ولا بيعها، مشيرًا إلى توجه الحكومة لإعادة هيكلة 8 شركات قابضة تتبعها 125 شركة، وتقوية مراكزها المالية لتحقيق التوازن بين الشركات الخاسرة والرابحة، واستغلال العمالة الموجودة، وإدارة الأصول؛ ما يعود بالنفع على العمال.
ولفت إلى أن الخلط بين دوري وزارتي الاستثمار وقطاع الأعمال العام جعل الفصل مهمًا لتحديد الأهداف والمهمات وآليات التنفيذ، مؤكدًا أنه لا توجد نية لتسريح العاملين، وأن التوجه هو محاولة إعادة هذا القطاع كقاطرة للاقتصاد القومي وزيادة العائد والأرباح.
وفي نفس السياق، أشار محمد سعفان ضرورة أن "نضع أيدينا جميعًا معًا، وننحي الخلافات جانبًا، حتى نمر من الأزمة الاقتصادية والمرحلة الصعبة الحالية"، قائلًا: "لدينا أمل وثقة في القيادة السياسية، والحكومة مهمومة بحل جميع مشاكل المواطنين"، مطالبًا الجميع بالتكاتف والتعاون بإخلاص وبنوايا خالصة في العمل.
وأضاف أن "عمال مصر هم أشرف عمال على مستوي العالم، وهم أمل مصر، ومصر تنادي أولادها لبذل الجهد والعرق مضاعفًا، وليحملوا المهمة"، مؤكدًا أن "لديهم القدرة لفعل ذلك، وستقدم الحكومة كل الجهد لرعاية العمال وحقوقهم، وتوفر كل الاحتياجات التدريبية والمواد الخام، ويجب أن نتحد ونقف معًا جميعًا في وجه المخططات والإرهاب، وبالعمل سننجح، وسننهض بالدولة المصرية والأمة العربية لمصاف الدول المتقدمة"، معبرًا عن أمله في أن "نري مصر جديدة قريبًا جدًا".
من جهتها، طالبت داليا خورشيد عمال مصر بالوقوف معها والمساندة في مسيرة ترويج الاستثمار وجذبه، وتقريب وجهات النظر مع المستثمرين، مشيدة بجهود الوزير السابق أشرف سالمان في الوزارة، مؤكدة أنها ستستكمل هذه الجهود.
بدوره، حيا أشرف سالمان جميع عمال مصر، خاصة عمال قطاع الأعمال، موجهًا الشكر لزملائه بالوزارة، مهديًا هذا التكريم إلى عمال مصر.
وقال إن "اتحاد نقابات عمال مصر عمل خلال العامين الماضيين بوعي وعمل جماعي؛ ما جعل قطاع الأعمال يحقق أرباحًا قدرها 508 ملايين جنيه في 30 يونيو 2014، كما حقق مليارًا و908 ملايين جنيه في 30 يونيو 2015، مضيفا: "كلنا ثقة هذا العام لتحقيق ربح يقترب من 4 مليارات جنيه، بجهد وعرق 238 عاملًا يعملون في 125 شركة تابعة لـ 8 شركات قابضة".
وتابع سالمان أن قطاع الأعمال العام يسهم بنسبة 14% في الناتج القومي، لافتا إلى قدرة العمال على تحويل هذه الأرقام والنهوض ببلدهم، قائلا: "إننا جنود ومستمرون بعطائنا، وسنضع كل إمكاناتنا لاستمرار مسيرة الانطلاق بالاقتصاد المصري".
من ناحيته، قال جمال سرور: "قدمنا الكثير من أجل استقرار علاقة العمل بين طرفي العملية الإنتاجية، ووقفنا بالمرصاد لكل التدخلات ليبقى صوت واحد يعبر عن عمال مصر وهو الاتحاد العام، ونحترم كل الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها مصر، والصادرة من منظمة العمل الدولية".
ولفت إلى أنه كان بصدد الانتهاء من مشروعي قانوني العمل والتنظيمات النقابية، معربًا عن أمله في أن يصدرا مستوفيين لكل أطرف العمل، ويقدما الرعاية للعمال وأصحاب الأعمال، وأن تكون في كل منشأة نقابة واحدة تمثل عمالها، متمنيًا للوزير سعفان التوفيق في مسيرته، مبديًا استعداده لتقديم يد العون والمشورة التي يتطلبها من أجل تذليل كل المصاعب ولرفعة الوطن الحبيب.
وعلى صعيد متصل، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جبالي المراغي إن شعار الاتحاد كان في العام الماضي "نعمل ونطالب" للقضاء على الإضرابات، مشيرًا إلى أن شعار هذا العام أصبح "نعمل ونحارب الإرهاب" للقضاء على الإرهاب بكل أنواعه الفكري أو الغشيم الذي يريد أن يهدم اقتصاد مصر ويفرق بين المصريين.
وشدد على أن اتحاد عمال مصر يقف بجانب الحكومة برئاسة المهندس شريف إسماعيل لاستكمال المسيرة بفكر جديد ليعود القطاع العام لسابق عهده في فترة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لافتًا إلى أن هناك قلة مأجورة أطلقت شائعات أن الوزير الشرقاوي قادم لبيع الشركات على خلاف الحقيقة، مشددًا على أن القيادة السياسية أكدت أنه لا نية لبيع هذه الصروح.
وفي نفس السياق، طالب نائب رئيس الاتحاد محمد وهب الله بوجود تناغم بين وزارتي الاستثمار وقطاع الأعمال، مؤكدًا أنه "لن يبني مصر إلا سواعد أبنائها".
من جانبه، أكد رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية أن مهمة اتحاد نقابات عمال مصر هي المحافظة على حقوق العمال، وعمل توازن بين طرفي العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الصعوبة الحقيقية ليست في إخراج تشريع، ولكن في تنفيذ هذا التشريع.
بدوره، قال رئيس النقابة العامة للكيماويات إنه "مهما اختلفت الرؤى، فإن عمال مصر متفقون علي هدف واحد هو مصلحة مصر أولًا وأخيرًا، وما يعود على الطبقة العاملة بالمصلحة العامة"، منوهًا بأن احتفال اليوم "يؤكد أننا جميعًا يد واحدة نعمل في دولة مؤسسات، وأي تغيير في القيادات والأشخاص لن يؤثر على السياسات والإستراتيجيات الموضوعة، لأن هدفنا واحد"، مشيرًا إلى أن تكريم الوزراء يأتي في إطار تقدير النقابات لدور هؤلاء الوزراء وحرصهم على عمال مصر.