سفيرة مصر بالمنامة: القمة المصرية البحرينية تعمق العلاقات الإستراتيجية
الإثنين، 25 أبريل 2016 03:54 م
أكدت سهى إبراهيم، محمد رفعت سفيرة مصر لدى مملكة البحرين، أن الزيارة المرتقبة للمك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين لمصر، تعكس أبعادًا عميقة لرؤى عاهل البلاد والرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى تعميق العلاقة الإستراتيجية القائمة بين البلدين، موضحة أن هذه الرؤى تصبو للوصول إلى إرساء قواعد التكامل في مختلف المجالات بين كل من مصر والبحرين.
وأشارت «سهى» في تصريح صحفي لوكالة أنباء البحرين «بنا»، إلى أنه من المتوقع أن تسفر هذه الزيارة عن عقد عدد من الإتفاقيات قد تصل إلى 20 اتفاقية في مختلف المجالات بين البلدين، مؤكدة أن ما يميز هذه الزيارة يكمن في أنها تحمل توجه فعلي قائم على تحقيق التقارب والتكامل بين البلدين بما يحقق علاقة قائمة على البناء والشراكة تجني ثمارها الشعوب.
وذكرت أن تكرار زيارة عاهل البلاد المفدى لمصر، وحرص الملك على المشاركة في كل احتفالية أو فعالية تدعم مصر يعكس العلاقة الخاصة والتي تجسد التكامل الإنساني والاجتماعي بين البلدين، كما تجسد الدعم السياسي والاقتصادي من قبل القيادة البحرينية لمصر مشيدة بمواقف جلالة الملك المفدى التي لا حصر لها في دعم مصر في كافة أزماتها، مشيرة إلى أن «حمد آل خليفة» كان أول قائد عربي يرسل طائرة لتدعم السياحة المصرية عقب حادث الطائرة الروسية.
كما أوضحت أن مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبًا تساند مصر في كافة المراحل، وخاصة في مرحلة البناء والتطوير المقبلة، وأن الشعب المصري يحمل للقيادة البحرينية وللشعب البحريني مشاعر التقدير والامتنان، مشيرة إلى أن الجالية المصرية في مملكة البحرين تشيد دائما بحسن الإقامة والتعامل من قبل الشعب البحريني للمصريين، كما تشيد بكافة التسهيلات في كافة الخدمات التي تقدمها المملكة للجالية.
ولفتت إلى أن كل من مصر والبحرين تسعيان إلى التطوير الشامل لعلاقتهما على كافة الأصعدة، وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد هذا التطور مجسدًا على أرض الواقع بشتى صوره، مؤكدة أن العلاقة بين البلدين علاقة متكاملة ومتوازنة، وأن هذه الزيارة سوف تنقل العلاقات المصرية البحرينية إلى مرحلة أخرى متقدمة تنبثق من العمل لتحقيق مصالح الشعبين سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي الاجتماعي، بالإضافة إلى رفع المستوى المعيشي في كلا البلدين مما يخلق المزيد من الروابط القوية، موضحة أن البلدين يمتلكان العديد من المقومات التاريخية والثقافية مشيرة إلى أن هذه المرحلة سوف تعكس أيضًا الرؤية الحكيمة لدى عاهل البلاد المفدى للسعي لخلق علاقات متكاملة تقوى على مواجهة كافة التحديات.