في ذكرى وفاة «حفيد مبارك»..مؤيدو المعزول «تعيش وتفتكر يا ريس»..6 سنوات على رحيله والسبب مجهول..قبره منعهم من الهروب خارج البلاد..ووفاته تسببت في أزمة بين مصر وسوريا..ومشهد بكاء قيادات الجماعة الأبرز

الأربعاء، 18 مايو 2016 03:43 م
في ذكرى وفاة «حفيد مبارك»..مؤيدو المعزول «تعيش وتفتكر يا ريس»..6 سنوات على رحيله والسبب مجهول..قبره منعهم من الهروب خارج البلاد..ووفاته تسببت في أزمة بين مصر وسوريا..ومشهد بكاء قيادات الجماعة الأبرز
تعيش وتفتكر يا ريس
ندى قطب

في مثل هذا اليوم، 18 مايو 2009، قطعت التلفزيونات المصرية الإرسال، عن جميع قنواتها، لإعلان نبأ وفاة حفيد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وهو نجل أبنه الأكبر، «علاء» وأعلنت القنوات حالة الحداد، بإذاعة أغانٍ دينية وأدعية، وتلاوات من القرآن الكريم.

بيان الرئاسة
كما أصدرت رئاسة الجمهورية، بيانًا يفيد بوفاة، محمد علاء مبارك البالغ من العمر 12 عامًا، اثر أزمة صحية ألمت به، استمرت ليومان، كان يتاعفى منها في العاصمة الفرنسية باريس، ولم يشىء القدر أن يتمم الله عليه الشفاء.

وذكرت مصادر بالمطار، أنه تم تسلم الجثمان بسرعة فور وصوله على طائرة الرئاسة من باريس، برفقة الأسرة ونقل من المطار إلى أحد المستشفيات، تمهيدًا لدفنه.

وعكة صحية
وعلى أثر الواقعة، تعرض محمد علاء مبارك لأزمة صحية بعد إعلامه بوفاة نجله، وأعلن حينها السفير المصري في لندن، تلقيه تكليفات من قرينة مبارك، بالاعتذار لقرينة رئيس وزراء بريطانيا، والجمعية الملكية، عن عدم تمكنها من المشاركة في حفل، تسليم العضوية الشرفية، في جمعية الأطباء الملكية البريطانية.

برقيات تعزية
أرسل عدد من مؤيدى مبارك برقيات تعزية له بمستشفى المعادى، لإحياء الذكرى السابعة لوفاة حفيده محمد علاء مبارك، وكتبوا على البرقيات "اللهم اجعلها آخر الأحزان" و"تعيش وتفتكر ياريس".

بينما أكد حسن الغندور، أحد مؤيدى مبارك، أن كل الحركات المؤيدة للرئيس الأسبق ستتوجه للمقابر بمصر الجديدة لوضع أكاليل الزهور على قبر حفيد مبارك وقراءة الفاتحة على روحه.

روايات الوفاة
وعن أسباب الوفاة، ترددت عدد من الروايات المختلفة حول السبب الحقيقي لوفاة حفيد الرئيس الأسبق، كشف رجل الأعمال حسين سالم، ذو العلاقة القربية من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، إن نجل علاء مبارك توفي بين أيدي جده، وليس كما أُشيع حينها إثر سقوطه من فوق فرس كان يمتطيه.

فقال سالم، في أحد اللقاءات التليفزيونية: «محمد شعر فجأة بصداع في رأسه وطلب «إسبرينة» ثم بدأ ينزف من أنفه إلى أنه توفى، مؤكدًا على أن أصر على إرسال حفيده إلى باريس، رغم أنه كان ميتًا في محاولة لإنقاذه».

بكاء قيادات الاخوان
فيما مصطفى الفقي، المفكر السياسي، في لقاء تليفزيوني له، إنه رأى قيادات الإخوان جميعها بعزاء حفيد الرئيس الأسبق محمد حسني، بل بكى عدد منهم بالمسجد بحجة أن مبارك لايستحق ذلك.

منعهم من الهروب
وقالت مصادر مقربة من مبارك إنه من ضمن الأسباب المهمة التي جعلت الرئيس الأسبق وأسرته بالكامل يرفضون السفر أو الهروب من مصر بجانب أنه رجل عسكري لا يغادر أرض المعركة ولا يهرب من بلاده، هو قبر محمد علاء مبارك كما ظل مبارك يرتدى كرافتة سوداء منذ وفاته وحتى تنحيه عن الحكم، وذلك حدادًا وحزنًا عليه.

وكان عدد من مؤيدى مبارك أرسلوا برقيات تعزية له بمستشفى المعادى، لإحياء الذكرى السابعة لوفاة حفيده محمد علاء مبارك، وكتبوا على البرقيات "اللهم اجعلها آخر الأحزان" و«تعيش وتفتكر ياريس».

الأزمة بين مصر وسوريا

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق، إن السبب الأبرز لتوتر العلاقات المصرية ـ السورية في السنتين الأخيرتين من حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، هو وفاة محمد علاء مبارك، حفيد الرئيس السابق.

وأضاف أبو الغيط، في حوار له مع الإعلامية رانيا بدوي على فضائية التحرير، أن الرئيس السوري بشار الأسد وصف الرئيس الأسبق مبارك والعاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز ملك السعودية بأوصاف لا تليق، على حد قوله.

وتابع، أن العلاقات المصرية السورية شهدت أسوأ مراحلها بعد وفاة محمد علاء، حفيد مبارك في مايو 2009؛ بسبب عدم تقديم واجب العزاء من قبل الرئيس السوري بشار الأسد، على الرغم من أن مبارك سافر إلى سوريا لتأدية واجب العزاء في الابن الأكبر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وشقيق الرئيس الحالي بشار، حسب وصفه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق