القضايا السياسية تطفىء فرحة عيد ميلاد «الزعيم» الـ76.. «تيران وصنافير» وإرتفاع الأسعار أهمهم.. «وليد سيف»: لم ندرك قيمة الفنان إلا بعد رحيلة.. و«ماجدة موريس»: الرأى العام لديه إهتمامات أكبر من ذلك

الأربعاء، 18 مايو 2016 07:45 م
القضايا السياسية تطفىء فرحة عيد ميلاد «الزعيم» الـ76.. «تيران وصنافير» وإرتفاع الأسعار أهمهم.. «وليد سيف»: لم ندرك قيمة الفنان إلا بعد رحيلة.. و«ماجدة موريس»: الرأى العام لديه إهتمامات أكبر من ذلك
حسام الضمرانى

أحتفل عدد كبير من نجوم الفن فى مصر والوطن العربى بعيد ميلاد الزعيم الفنان الكبيرعادل إمام الـ 76 هذه الأيام، فى الوقت نفسه، لم تتحرك أجهزة ومؤسسات الدولة الثقافية أوالفنية للإحتفاء بالزعيم، برغم من رحلة عطائه والتى استمرت لأكثر من 50 عاما.

وأكد عدد من النقاد أن ماتمر به مصر من أزمات سياسية متلاحقة السبب وراء تجاهل تكريم نجوم الفن، مثل قضية ترسيم الحدود، وإرتفاع الأسعار وريجينى.

ظاهرة فريدة

قال الناقد وليد سيف، إن الفنان عادل امام يعد ظاهرة فريدة فى تاريخ النجوم فى السينما فى العالم، لانه النجم الوحيد الذى استمر كنجم شباك لمدة نصف قرن.

وأضاف «سيف» لـ«صوت الأمة»، أن الحقيقة هى اننا لم نرك قيمة عادل امام الا بعد رحيله، فالبرغم من أننى هاجمته كثيرا واختلفت معه وتحفظت على كثير من مواقفه واعماله، الا ان اختلافى معه لم يمنعنى من تقديرى الشديد له ولا ايمانى بحقه فى التقدير.

واكد «سيف»، أنه قد كلف اكثر من باحث لإعداد دراسات وملفات عن فن الممثل عند عادل امام لسلسة آفاق السينما، مؤكدًا على أن ذلك يعتبر نوعًا من التقدير المنصف الجاد لأن عادل امام يستحق ان يدرس فنه.

وأوضح أن مؤسسات الدولة الفنية والثقافية لم تكرم الفنانين الا عند غيابهم، متابعًا ولان الفنان الكبيرعادل امام ملئ البصر فان التكريم الحقيقى يستمده من حبه الناس لاعماله، ومع هذا لاينفى مسؤلية الدولة بعدم تكريمه.

القضايا السياسية

كما قالت الناقدة ماجدة موريس، إن السبب قد يكمن فى القضايا السياسية التى تشغل الرأى العام فى هذه الفترة منها الجزيرتين وغلاء الأسعار وريجينى، مشيرة إلى أن هناك قضايا كثيرة جدا تشغل بال الدولة أكبر بكتير من أن يدعك تفرح أو تكرم أى فنان.

وتابعت: «ففى ظل هذا الجو الملبد بالغيوم من الصعب أن تمنح فرصة للأحداث ذات الفرحة الاحتفال بها، ومنها عيد ميلاد الزعيم عادل إمام برغم تاريخه الكبير».

غياب وزارة الثقافة

وقال النقاد نادر عادلي، أعتقد أنه المفترض يكون التكريم من الرئاسة نفسها لأن عادل إمام وصل لمكانة ان يحصل على قلادة النيل، أو تقديرات من هذا النوع، لكن السمعة القديمة للمثل بأنه موهبته لا تستحق التقدير الكبير من الدولة بان يحصل على اوسمة من الرئاسة هى ما لا تجعله داخل الشخصيات المختارة للتكريم، حيث تفضل الدولة تكريم الأدباء والشعراء والمخرجين، أما الفنانين فبعيدة كل البعد عن حساباتها.

وأكد أن وجود موهبة وخطيرة ومهمة عاشت أكثر من 50 سنة مؤثرة على الشارع المصرى بحجم عادل إمام من المفترض أن تضعه فى اولويات التكريم.

وتابع: «مثلا تجد أن وزارة الثقافة بعيدا عن الجوائز التشجعية والتقديرية لم تكرم اى فنان من الفنانين، فهى تترك للمهرجانات هذا الدور فقط».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق