علماء أمريكيون يتوصلون للطفرة الجينية وراء حالات قصور وظائف القلب
الأربعاء، 22 يونيو 2016 07:22 ص
نجح فريق من العلماء الأمريكيين في كشف النقاب عن خطر وراثي رئيسي يتسبب في قصور عضلة القلب، وهو طفرة جينية تؤثر على بروتين العضلات الرئيسي الذي يجعل القلب أقل مرونة.
وتعمل الطفرة على مضاعفة مخاطر إصابة الإنسان بتضخم وتمدد عضلة القلب، وهو شكل من أشكال قصور القلب الذي تمتد فيه جدران عضلة القلب لتصبح أرق، وتعمل على توسيع القلب وإضعاف قدرته على ضخ الدم بكفاءة، وفقا لأحدث الأبحاث الدولية التى أجريت فى هذا الصدد.
وقد كشف العلماء أن هذا الاكتشاف قد يؤدى إلى اختبارات جينية من شأنها تحسين العلاج للأشخاص الأكثر عرضة لفشل القلب، وفقا لتقرير نشر فى عدد يناير من مجلة " العلوم الطب والحركة".
وقال الدكتور "أنجراد روبرتس " المشرف على الأبحاث السريرية فى جامعة "إمبريال كولدج " في لندن، لقد وجدنا أن تمدد عضلة القلب يعود إلى القصور الحاد في بروتين "تيتين" الذى يعد أكثر قسوة من الأشكال الأخرى، وربما يتسعدى لعلاج أكثر فعالية، مشددا على إمكانية استفادة هؤلاء المرضى من فحص مستهدف لمشاكل ضربات القلب وزرع منظم لضربات القلب بين مرضى الرجفان الإذينى.
وتشير الإحصاءات إلى وجود نحو 5,1 مليون شخص يعانى من قصور في وظائف القلب في الولايات المتحدة ، حالة من بين كل تسع حالات تلقى حتفها.
وفى هذه الدراسة، عكف العلماء على دراسة حالة أكثر من 5,200 شخص، بما في ذلك الأصحاء وعدد من مرضى تمدد عضلة القلب حيث خضعوا جميع المشاركين في الدراسة لفحص للتسلسل الجينى ، ودراسة جين معين الذى يستخدمه الجسم لإنتاج بروتين " تيتين".