إخلاء سبيل مدرس متهم ببيع شهادات مزورة للطلبة الراسبين بالإسكندرية
السبت، 13 أغسطس 2016 03:11 م
قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنح الرمل، بإخلاء سبيل المدرس المتهم ببيع شهادات مزورة للطلبة الراسبين فى الثانوية العامة بكفالة 3 آلاف جنيه.
بعد الفحص والتحقيق تبين أن المتهم تمكن من ترويج العديد من الشهادات المزورة، المنسوب صدورها إلى دولة سلطنة عمان، كشهادات معادلة، وبيعها للطلاب الراسبين فى الثانوية العامة للالتحاق بالجامعات المصرية، ونجح فى تزوير تلك الشهادات، بعد تصديقها من مكتب وزارة الخارجية، وحدد تسعيرة له 50 ألف جنيه لكل شهادة مزورة.
بدأت القصة، عندما تعرف وائل على صديق له، عرض عليه فكرة بيع الشهادات المعادلة للطلاب الراسبين فى الثانوية العامة، فأرشده عن "عبد الرازق"، مدرس مقيم بأسيوط، أخبره بقدرته على تزوير شهادات منسوب صدروها إلى دول عربية، وبالفعل اتفق وائل مع شريكه فى تكوين تشكيل عصابى، لبيع الشهادات المزورة للطلاب الراسبين فى الثانوية العامة.
بداية سقوط التشكيل العصابى الذى كونه مدرس اللغة الإنجليزية، عندما توجه إلى مكتب التصديقات بـ"سان استيفانو" بالإسكندرية، للحصول على تصديق من مكتب وزارة الخارجية على إحدى الشهادات المزورة المعادلة والمنسوب صدروها إلى سلطنة عمان، ولكن موظف مكتب التصديقات اكتشف أن الأوراق والشهادة مزورتين، فأبلغ رجال مباحث الأموال العامة، الذين نصبوا كمينا للمتهم، وتمكنوا من القبض عليه متلبسا بالشهادة المزورة، وتم اقتياده لقسم شرطة الرمل.
ضبطت النيابة بحوزة المدرس المتهم، حوالة بريدية قيمتها 39 ألف جنيه، مرسلة إلى شريكه المتهم الآخر الهارب الذى يزور الشهادات، وبسؤال مدير مكتب التصديقات أفاد بأن المتهم "وائل س"، تقدم بشهادة عبارة عن كشف درجات طالب فى دبلوم التعليم العام، وعليها أختام وتوقيعات خلف الشهادة، منسوبة لمكتب التصديقات الخارجية بسلطنة عمان، للتصديق على بيان نجاح باسم أحد الطلاب، وتبين أن تلك الأوراق مزورة لـتأمر نيابة ثان الرمل بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.