قاضي «مذبحة كرداسة» يوجه تهمة الشهادة الزور لعامل بمسجد
الخميس، 18 أغسطس 2016 03:49 م
قال الشاهد أشرف السيد، خلال شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسه المستشار محمد شرين فهمي، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة كرداسة» التي وقعت عقب فض اعتصامي النهضة ورابعة، أنه عامل بمسجد سلامة الشاعر والذي يبعد عن قسم كرداسة حوالي كيلو.
وأضاف: «يوم الواقعة فتحت المسجد لصلاة الظهر، ورأيت محمد سعيد السيد حيدر وعصام عبد المعطي قاما بإحضار أمين شرطة يدعى أشرف عبد المعز إلى المسجد».
وبسؤال المحكمة عن سبب إحضار أمين الشرطة للمسجد، قال: «كانا الشخصين يهدفا انقاذه، وتركاه بالمسجد وخرجا بعد أن اخفيته بالحجرة السفلية للمسجد».
وقال أنه كان ذاهبًا لمحل لإصلاح الدراجات النارية، ورأى جثث ملقاه في الطريق، ولم يتعرف عليها، وأنه لم يتذكر أنه قال في التحقيقات أنهم رجال شرطة أم لا.
وواجهت المحكمة الشاهد بما قرأته في التحقيقات عن ما فعله علي حسن عامر، بأنه أخذ ميكرفون المسجد عنوة وقال به شعارات مناوئة للشرطة وللجيش، وندد بفض اعتصام رابعة والنهضة، بينما أنكر الشاهد ذلك.
وعندما واجهته النيابة بشهادته بالتحقيقات، وأنها تضارب مع أقواله أمام المحكمة قال: «اللي قولته دلوقتي هو اللي حصل».
وعرض عضو هيئة الدفاع على المحكمة، إقرارًا موثقًا يقر فيه الشاهد بأنه لم ير المتهم علاء رجب يوم الواقعة، وواجهت المحكمة الشاهد بهذا الإقرار، وواجهته بأقواله بالتحقيقات والتي قال فيها أنه رأى المتهم المذكور يحمل سلاحًا ويرتدي شالًا حول وجهه، وبطلب المحكمة من الشاهد التعليل لهذا التناقض بين الأقوال، قال أنه لا يستطيع القراءة ومتمسك بأقواله بالتحقيقات.
وبعد أن انتهى الشاهد من شهادته، وجهت له المحكمة تهمة الشهادة الزور، كما طالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.
كانت النيابة العامة قد أحالت 188 متهمًا إلى محكمة الجنايات لقيامهم في اغسطس 2013 بالاشتراك وآخرون مجهولون في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص من شأنه جعل السلم العام فى خطر وكان الغرض منه ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فيه والتخريب والسرقة والتأثير علي رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم باستعمال القوة حال حملهم أسلحة نارية وبيضاء وأدوات مما تستخدم في الاعتداء علي الأشخاص، وتقدم 155 من المتهمين بطعن على الحكم أمام محكمة النقض.