«الاغتصاب والعضاضة وزواج القاصرات».. أبرز جرائم «داعش» ضد النساء.. «امرأة ايزيدية» عاشروني جنسيا مقابل 12 دولار.. اختطاف الكرديات وبيعهن في سوق الخادمات.. وإغلاق صالونات التجميل ومحال الملابس

السبت، 20 أغسطس 2016 04:56 م
«الاغتصاب والعضاضة وزواج القاصرات».. أبرز جرائم «داعش» ضد النساء.. «امرأة ايزيدية» عاشروني جنسيا مقابل 12 دولار.. اختطاف الكرديات وبيعهن في سوق الخادمات.. وإغلاق صالونات التجميل ومحال الملابس
سمر عبدالله

القتل، التعذيب، التلذذ بأنين من حولهم، هكذا تتعامل التنظيمات الإرهابية التي يُعرف عنها التشدد الفكري مع الجميع، خاصة المرأة، مبررة تلك الأفعال بأنها تنفيذًا لتعاليم الدين، كان آخر هذه الجرائم، هي زواج عضو بتنظيم داعش يُدعى حمزة أحمد صالح من طفلة تُدعى يسرا خالد قدوري البالغة من العمر 16 عامًا.
وفي السطور التالية ترصد لكم «صوت الأمة» أبرز جرائم التنظيم الإرهابي «داعش» بحق النساء.

«شراء الإيزيديات»
يتاجرون بهن كأنهم سلع طعام وشراب، ففي سوق كبير لداعش في العراق يتم عرض الفتيات اللاتي يرغبن في بيعها، ليتم شراؤها لأي عضو بالتنظيم يفعل بها كما يشاء، فمنذ شهور قليلة اقتحم أفراد تنظيم داعش منازل الايزيديات وأخذوا النساء منها، ففي روايات عديدة لهؤلاء الفتيات بعد هروبهن من التنظيم قالوا أن التنظيم كان يبيعهن مقابل القليل من الأموال، لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أن التنظيم استغل جمال الإيزيديات وأقام معهن علاقات جنسية بالتناوب، وذلك حسب رواية عدد من النساء المحررة.

«الاغتصاب»
«هؤلاء حيوانات انا خائفة منهم»، هكذا قالت عمشة، المرأة الايزيدية التي تم اغتصابها من قبل 10 رجال بعد شراؤها بـ12 دولار، حيث قالت أن كل امرأة ايزيدية يتم اغتصابها على الأقل من 10 من رجال التنظيم، معربة عن خوفها منهم قائلة «من العار أن تغتصب النساء، هؤلاء حيوانات، انا خائفة منهم كثيرًا».

«إغلاق صالونات التجميل»
في فتوى أصدرتها كتيبة «الخنساء» والتي تضم عددًا من نساء التنظيم، طالبت نساء التنظيم بإغلاق صالونات التجميل الخاصة بالنساء لأنها تشجع على الرذيلة، كما تم إغلاق محال الملابس لأنها تشجع المرأة على شراء العديد من قطع الملابس بأموال كثيرة، لذا رأى تنظيم «داعش» أنه يجب أن تُغلق محال الملابس الخاصة بالنساء.

«خطف النساء الكرديات»
لم تتوقف جرائم التنظيم بحق النساء عند الاغتصاب والاتجار بهن فقط، بل أن التنظيم كان يخطف الفتيات الكرديات بأعداد كبيرة، حتى أن البعض منهن عُرضت في سوق الخادمات وأصبح البعض الآخر تستخدم كوسيلة لمتعة الرجال جنسيًا.

«استخدام العضاضة»
آلة حديدية يتم معاقبة النساء اللاتي يخالفن بعض قوائم التنظيم بها، فإذا فعلت المرأة فعلًا يخالف القواعد التي يسير عليها التنظيم سرعان ما يتم معاقبتها بـ«العضاضة»، التي تُحدث آلالام تفوق آلالام مخاض الولادة، حسب تعبير احدى الفتيات التي تم تعذيبها بها.

«زواج القاصرات»
يعتبر الزواج من القاصرات أكثر الأشياء التي يتبعها التنظيم الإرهابي داعش في التعامل مع الفتيات الصغار، الذي تبلغ أعمارهن من 10 أعوام إلى 16 عام، كانت أبرز هؤلاء الفتيات هي الطفلة هنادي، التي أجبرها التنظيم على الزواج من أحد أعضاء التنظيم رغم أنها كانت ممسكة بدميتها الصغيرة، حيث تقول هنادي أنها اجبرت على تنفيذ هذا القرار؛ كي تحافظ على حياة والدها بعد أن هدده أعضاء التنظيم بقتله إذا لم يوافق على زواج ابنته.

لم تكن هنادي هي الفتاة الأخيرة في زواج القاصرات، بل أنه تم أمس زواج طفلة تدعى يسرا خالد من أحد أفراد التنظيم، وذلك بعد أن انتشرت ورقة زواجهم على جميع الوكالات العالمية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق