تدابير احترازية قبل احتفال المسلمين بعيد الأضحى في أمريكا
الأربعاء، 07 سبتمبر 2016 06:59 ص
دفع تزامن احتفال الجالية المسلمة بعيد الأضحى في الولايات المتحدة الأمريكية مع الذكرى الخامسة عشرة لاعتداءات 11 سبتمبر، القادة المسلمين إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من ضمنها التنسيق مع سلطات إنفاذ القانون لتلافي أية حوادث خلال تجمع المسلمين بالمساجد، وفق ما نشر موقع "بورلينغتون تايمز".
وأشار القادة المسلمون في مدينة بوريلنغتون أن المسلمين يستعدون للاحتفال بعيد الأضحى كما جرت العادة، أي بصيام يوم عرفة الذي يوافق يوم الأحد 11 سبتمبر، وذبح أضحياتهم في اليوم التالي.
وأكد فاروق بادير، رئيس مسجد النصر، أن "الجالية المسلمة لم يكن لديها مشكلة مع ذكرى الـ11 سبتمبر، بل لطالما شجعت على التوافق والتناغم".
وأضاف أن المسجد "تتوافد عليه قرابة 375 عائلة مسلمة، شاركت غالبيتها في برامج متخصصة في الترويج لثقافة العيش المشترك، وكيفية التعايش مع الجالات الدينية الأخرى. وخلال السنوات الماضية، وجه المسجد دعوات مختلفة إلى قادة الجاليات الدينية الأخرى عندما أقامت نشاطات عديدة بمناسبة ذكرى الـ11 سبتبمر الأسود، بما في ذلك عمليات التبرع بالدم".
وتابع بادير قائلا: إن المسجد يظل في حالة تأهب، ويأخذ أعضاؤه كل تهديد محتمل على محمل الجد.
أما في مسجد الشهداء في منطقة سبرينغفيلد، فإن قادة المسجد لم يتطرقوا بعد إلى إمكانية تشديد الإجراءات الأمنية أو اتخاذ إجراءات احتياطية مسبقة. وأشار رئيس المسجد إلى أن "الجالية المسلمة جزء من المجتمع الأمريكي، ولا نرغب بلفت مزيد من الأنظار إلينا"، مؤكدا أن المسجد "يستقبل أزيد من 100 عائلة مسلمة، ولم يسبق لعائلة واحدة أن اشتكت".
وشدد على أن "كل من يرغب بإثارة شكوك حول أفراد الجالية المسلمة، فإنه يقصد تقويض العيش المشترك، فتاريخ عيد الأضحى يتغير من سنة لأخرى".
وعلى صعيد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، أوضح مدير المسجد، جيم سوز، أن الحذر واجب في ظل المناخ المعادي للإسلام السائد في الولايات المتحدة الأمريكية، منوها إلى احتمال إرسال المجلس لتحذيرات على الصعيد الوطني، وتوصيات بالتدابير اللازم اتخاذها، وعلى رأسها إطلاع سلطات إنفاذ القانون بمكان تجمع أفراد الجالية المسلمة.