جمعية المترجمين تطالب بتطوير أساليب التعليم والمعرفة لتحقيق التنمية
الخميس، 06 أكتوبر 2016 11:48 ص
أكد رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين الدكتور حسام الدين مصطفى اليوم الخميس أهمية تطوير أساليب التعليم والمعرفة، لتتواكب مع التطور التكنولوجي الهائل الموجود حاليًا، من أجل تحقيق نهضة في مجال التعليم، موضحًا أهمية عملية الترجمة في نقل ما توصلت إليه الدول المتقدمة في هذا المجال.
وأشار مصطفى - في ختام ورشة عمل عقدت بمكتبة الإسكندرية تحت عنوان (قراءات وترجمات في الدراسات المستقبلية) - إلى ضرورة التخطيط السليم لمستقبل التعليم، باعتباره الأمل في إحداث طفرة معرفية وتكنولوجية وتنموية في مصر، مع الأخذ في الاعتبار التحولات الجذرية في الأفكار وسبل تنظيم المعرفة بشكل جدي.
وقال إن الدورة انتهت إلى ترجمة ورقتي عمل: الأولى حول التخطيط لابتكار أساليب جديدة للتعليم، وعرض أفكار ورؤى مستقبلية حول هذا الأمر، والثانية حول التغيير المناخي، وأهمية التخطيط المستقبلي من أجل مواجهة تغير المناخ العالمي، وتقليل تأثيراته وأخطاره.
وفي نهاية الدورة، تسلم المشاركون شهادات حضور تقديرا لجهودهم وما بذلوه خلال جلسات العمل والنقاش والبحث خلال الدورة مقدمة من مكتبة الإسكندرية، وجمعية المترجمين واللغويين المصريين، والمدرسة العربية للترجمة.