النص الكامل لكلمة السيسي بـ«الوطني للشباب».. الرئيس: النمو السكاني يعوق تحقيق فكرة التعليم المتميز.. البرنامج الرئاسي يهدف لدمج الشباب في السياسة.. على المصريين كلمتين «بكام ومنين؟».. ويطالب بالصبر

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016 03:39 م
النص الكامل لكلمة السيسي بـ«الوطني للشباب».. الرئيس: النمو السكاني يعوق تحقيق فكرة التعليم المتميز.. البرنامج الرئاسي يهدف لدمج الشباب في السياسة.. على المصريين كلمتين «بكام ومنين؟».. ويطالب بالصبر
الرئيس عبد الفتاح السيسي
أحمد جلال

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الثلاثاء، حفل انطلاق المؤتمر الوطنى الأول للشباب في شرم الشيخ، تحت شعار "ابدع.. انطلق" في ختام عام الشباب المصري، والذي تستمر فعالياته لمدة ثلاثة أيام.

نص كلمة الرئيس بمؤتمر «الوطني للشباب»
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مداخلة له في الجلسة الأولى لمؤتمر الشباب المنعقد بمدينة شرم الشيخ بعنوان «التعليم المدمج..رؤية جديدة للتعليم»: «إن الفكرة التي يتم طرحها لا بد أن يكون بيننا وبينها جسر قابل للعبور عليه، وهذا ليس إسقاط على أي كلمة قيلت وإنما هي خواطر أنا شاهدتها، لأني معني بالموضوع لأن اللي في مصر دول أولادي وعاوزهم أحسن ناس في الدنيا بس إزاي .. الدول اللي بنتكلم عليها دولة منهم كان عدد سكانها 2 مليون ومساحة أرضهم 700 كيلو وكانت في قمة التخلف وتم وضع برنامج للتعليم.. لازم تحطوا ظروف مصر والظروف اللي حصلت في السنين اللي فاتت وتقدموها للناس كيف يمكن تطبيقها».

وأضاف: «هناك دولة ثانية قالت إن التعليم سيكون لمرحلة إعدادي فقط مجانا ووصلت هذه الدولة بتقدمها الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي وبقية مراحل التعليم بتكلفته على الأسرة ثم قالوا إن التعليم الثانوي سيكون أيضا مجاني.. التجربة الثالثة كانت لدولة قالت لأ، أنا هأعمل طبقة متعلمة تعليم راقي جدا، وباقي المجتمع مش مهم، والطبقة دي هتقود المجتمع وتاخده لقدام وتعمل نهضة، والنهضة تجيب قدرة، والقدرة أقدر أوظفها بعد كدة لبقية الناس.. أقدر أعمل كدة في مصر ولا لأ؟».

وتابع: «أنا بأقول للدكتور وزير التربية والتعليم، أنا مش عايز فقط عقل متعلم، أنا عايز إنسان، أنا قعدت 3 ساعات في مدرسة ابتدائي في دولة أخرى ولقيت التقنيات دي مش هي اللي بيتم فقط بيها التعليم، أنا لقيت بيعلموا إزاي السلوكيات، عملوا برنامج إزاي أخلي الطالب يعتمد على نفسه، إزاي يبقى قائد، يحترم الآخرين.. قعدت 3 ساعات أتفرج عليهم إزاي بيحولوا الفكرة لإجراءات اتنفذت في الفصل اللي كان فيه 20 طالبا، لو اتكلمنا على 20 طالبا في مصر محتاج مليون فصل، منين وبكام؟.. ولو قلت هأخليهم على 4 مراحل فأنا محتاج 250 ألف فصل، أنا عندي ده؟ لأ.. أقدر أعمل ده؟ لأ.. لأن حتى المتاح من الموازنة كلها ميقدرش يعملي كدة».

واستكمل: «أنا بأقعد أتفرج على التليفزيون أحيانا وأشوف برامج، أقول الناس دي بتتكلم منفصلة عن الواقع وبتزيف وعي الناس لحجم التحدي الموجود في مصر».

وأشار الرئيس السيسي في مداخلته إلى أن النمو السكاني يعد أحد أهم التحديات التي تحول دون تحقيق فكرة تعليم متميز في بلدنا، قائلا: «أقدر أعمل كدة، خلي بالكم أنا بقول الكلام ده لان الناس بتتكلم كتير، وده كويس والموضوع شاغلها، بس إحنا لازم نحط كل الموضوعات، وبقول تاني منين وبكام؟ أنا مسئول عن إن الدولة دي لا تسقط، وأنا مسئول عن الدولة دي تعيش، طب وتعيش ويبقي فيها تعليم جيد، ويبقي فيها صحة جيدة، يبقي فيها شغل للناس اللي عايزة تشتغل في مصر، يبقي في إسكان للناس اللي عايزة يبقي لها بيوت، وأعالج مشكلة العشوائيات كل الكلام ده تحديات موجودة في بلدنا هنا، أنت بتحطها متفصلش نفسك وأنت بتتكلم عن التعليم، عن باقي التحديات اللي ممكن تكون هتبقي معوقة أو هتسببلك إعاقة، هتسببلك إعاقة في تنفيذ فكرتك».

وتابع الرئيس قائلا: «أنا بقول إن الموضوع أكبر كتير من الجلسة بتاعتنا اللي إحنا قاعدين فيها هنا وأنا أقدر أقول إن ده عايز حوار مجتمعي كبير، وعايز كل المتخصصين يحطوا كل التحديات وكل الأمال والأهداف التي يتمنوها، إنهم يعملوها لمسألة التعليم في مصر، واسمحوا لي أن أقول أنتم هتكتبوا توصيات خلوا أول توصية مني لكم أن يكون هناك حوار، وفي مؤتمر أكبر بكثير من ذلك يضع الكلام ده كله».

واستطرد الرئيس: «وبالمناسبة لن نستطيع حل المسألة بالمسار التقليدي اللي ممكن أي حد يمشي فيه يعني واحد + واحد يساوي اتنين، أنا مش عايز واحد + واحد يساوي اتنين، أنا عايز واحد + واحد يبقي تلاتة يبقي خمسة ويبقي سبعة ويبقي تسعة ويبقي ده مش هيبقي تقليدي خالص، اسمحو لي إني أنا أضيف ده لحضراتكم كأفكار أنا شوفتها بنقلها لكم أنا شوفت الناس، وكنت بسأل أنتم عملتم إيه علشان مش إحنا بنحلم لبلدنا.. هو الحلم كلام.. الحلم مش كلام.. الحلم إن حبيت نفسك إنسى بلدك، مش هتنفع، حب بلدك هي الأول ومستعد تقدمها هي الأول، وتنسي نفسك إن شاء الله هي هتتقدم».

وأضاف أن حجم التحديات في مصر ليس على قدر التعليم.. متسائلا: هي الثورة قامت في مصر ليه مرتين؟ وأردف: «ده معناه إن حالتنا وصلت لمستوى من التردي كبير مش كدة برده ولا إيه.. طب نقطة الانطلاق إيه، نقطة الانطلاق جاية من تحت أوي ده في كل المناحي يعني احنا بنقول طالما حصلت ثورة يبقي فيه تراجع كبير جدا في مقومات وقدرات الدولة، يبقي هنبدأ منين، هنبدأ من تحت أوي في كل المجالات أنت هتعلم المدرس، وكل التقدير والاحترام للمعلمين، المعلم ده اتعلم على مدى 20 -25 سنة يا ترى كان مستوى التعليم اللي بيتقدمله إيه علشان منظلموش مش كدة برده ولا إيه، وفي الآخر وهو عايز يعيش عايز يبقي ليه بيت ويبقي ليه أسرة تقدر تقوله انسي ده، علشان نطلع أجيال والأجيال تقود مصر لمستوى تعليم متقدم يبقي في جيل أو جيلين أو تلاتة يمكن ميخدوش حظهم».

وقال الرئيس السيسي: «من فضلكم الموضوع ده أكبر بكتير حطوا التحديات الموجودة حطوا الظروف المحيطة ببلدنا حطوا قدرتنا الاقتصادية في الموضوع ثم تقوله إيه المحاور اللي احنا ممكن نتحرك بها.. وأرجو أن نطرح حلولا قابلة للتنفيذ، حطوا الصورة كاملة كدة وبعدين نقول في الآخر خالص التوصيات دي لا بد من تنفيذها».

وأردف: «المجلس الاستشاري للتعليم شغال في الموضوع ده بقالوا سنة، علشان يبقي في نقطة انطلاق نتحرك عليها لما نطرحها تبقي قابلة للتنفيذ، أفرزت بنك المعرفة اللي احنا بنتكلم عليه وده أتاح حجم كبير جدا جدا من المعرفة من العالم كله لنا وللجامعات ولكل من معه تليفون في مصر يستطيع أن يدخل ويرى حجم معرفة موجودة بتاعت العالم لجامعات ومراكز أبحاث، كل ما هو متاح موجود عندنا هنا في مصر.. متاح لكل من يحمل تليفون يستطيع أن يدخل على المواقع دي ويشوف فيها اللي هو يريده، من سن الحضانة زي مابيقولوا لغاية الجامعة وما بعد الجامعة».

وتحدث في الجلسة الأولى لمؤتمر الشباب المنعقد بمدينة شرم الشيخ العالم المصري الكبير الدكتور فاروق الباز الذي أعرب عن سعادته بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى له لحضور المؤتمر.

وقال الباز: «أتمنى أن أرى شباب مصر في أحسن صورة في العلم والمعرفة، وليس فقط في التعليم، ولكن أيضا في التقدم التكنولوجي في جميع المراحل».

وأعرب العالم الكبير عن ثقته في قدرة الشباب المصري على تمثيل بلادهم لأنهم رمز من رموز العلم والمعرفة، لافتًا إلى أنه لا توجد أي دولة بالعالم تتقدم إلا بالعمل على إصلاح التعليم.

وقال الباز إن العلم والمعرفة يؤهلان البشر للإبداع والابتكار، ولدينا في مصر شباب لديهم نضج عقلي ومن السهل تعليمه.

واختتم الدكتور الباز كلمته قائلا «سيادة الرئيس السيسي عندما قال سنقوم بعمل هذا المنتدي للشباب قلت إنه يعد أفضل شئ سنقوم بعمله وننظر إلى عمل مؤتمر للشباب كل عام لأنهم المستقبل».

بدورها، تحدثت هبة الهوارين من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب عن رؤيتها الجديدة عن التعليم المصري، والتعلم المدمج كرؤية شبابية للتعليم المصري.

وقالت الهواري: إننا لا نستطيع أن نغض النظر عن الفجوة بين عدد الطلاب الراغبين في التقدم والالتحاق بالمدارس وعدد الفصول المتاحة التي أقل بكثير من المطلوب، ومنها تظهر أهمية التعلم المدمج.

وأشارت إلى أن الأهداف تتلخص في:
أولا بالنسبة للمعلمين: استخدام التطبيقات التكنولوجية في تقديم خبرات تعليمية للطلاب، وتحويل المقررات الدراسية الورقية إلى مقررات قائمة على التعلم المدمج.

ثانيا الطلاب: تنمية روح العمل الجماعي مع الأقران وتبادل ومشاركة المعلومات، وتنمية مهارات التعلم الذاتي حيث يقوم الطالب بنفسه بالبحث عن المعلومة للاحتفاظ بفترة أطول لحفظ المعلومة.

وأضافت، أن الأجندة تشمل تعريف التعلم المدمج، وتطبيق التعلم المدمج في التعليم المصري، ونماذج تصميم التعلم المدمج، والفرص والتحديات التي تقابلنا عند التطبيق، بينما تتمثل رؤيتنا في تطبيق التعلم المدمج كحل لتطوير التعليم المصري.

من جانبها، شرحت هاجر التونسي، من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، تعريف التعلم المدمج في أن التكنولوجيا أصبحت جزءا من حياتنا اليومية ولا يصح أن يظل التعليم في مصر منعزلا عن الواقع، مؤكدة أن دور التعليم يجب أن يصل لكل طالب، فدورنا أن نلبي الاحتياجات، وليس تقديم واقع بعيد تماما عن احتياجات الطلاب.

وأضافت: لا ننكر أن مواقع التواصل الاجتماعى بالتحديد أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة المصريين ومن حياة البشر في العالم بأسره، لذلك ابتكرنا رؤية جديدة للتعليم، تتلخص في الجمع بين التدريس التقليدي وبين الاستفادة من وقت الطالب المهدر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن التعليم المدمج يعد الدمج بين أحسن ما يمكن أن يقدمه التدريس التقليدي وأفضل ما يمكن أن نستفيد منه من التعلم عبر شبكة الإنترنت.

وتابعت، في عام 2003 ظهر برنامج «سكاي بي» الذي يتيح استخدام الفيديو بالصوت والصورة واستخدمه الطلاب في الدراسة والتعلم عن بعد، وبدأت دورات بين فصول مختلفة لدول عدة في العالم، كما يتيح تبادل الخبرات في تعلم اللغات، عبر الفصول الافتراضية مع المتحدثين بلغات مختلفة. بينما في عام 2004 ظهر «فيس بوك» الذي أثر في الدول العربية وغير حياة أمم ومجرى حياة دول، وفي عام 2005 ظهر «يوتيوب» حيث أتاح لكل إنسان أن ينتج المعرفة، ويعبر عن نفسه بكل حرية.

وعقدت «التونسي»، مقارنة بين فنلندا ومصر في التعليم، لافتة إلى أنه هناك لا يوجد واجب مدرسي حيث لا تزيد مدته عن 5 دقائق يوميا لينعم الطالب بطفولته، بينما تظل طرق التعليم المصرية في جزر منعزلة عن البيت والطالب، مشددة على أنه يجب على الطالب أن يبني المعرفة بنفسه، ويكون شريكا أصيلا في عملية التعلم.

واختتمت قائلة إنه يمكن استخدام الإنترنت بطريقة مفيدة في تحميل ونشر الصور والفيديوهات، ومن الأفضل توافر مهارات التكنولوجيا عند المدرس لتوصيل المعلومة للطلاب، والعمل على نشر الإيجابيات عبر وسائل التواصل الاجتماعى للنهوض بالبلد، فيجب على المدرس مواكبة العصر ونشر اللينكات التي تخص المواد الدراسية حتى يتيح بسهولة الدخول عليها للطلاب.

من جانبه، وجه رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب الدكتور مجدي مرشد، الشكر للرئيس السيسي والتحية لشبابنا الغالي الذي يعد بصيص الأمل والنور حيث نضع عليه كل آمالنا، فهو النموذج الذي نراه اليوم في وجود قائد مثل السيسي في ندوة عن التعليم والبحث العلمي حيث توحي نظرته للتعليم بغد أفضل في مصر.

وأشار إلى أن التعليم يحتاج أن تعود الهوية المصرية مرة أخرى لنشأة أمثال فاروق الباز وقادة آخرين، ويجب أن يعود التعليم لخلق الانتماء لمصر، وأن يتغير منهج التعليم تماما ليخاطب العقلية المصرية التي تحتاج في تلك الفترة العصيبة إلى الانتماء.

وشدد على ضرورة الاهتمام ببناء الشخصية والهوية المصرية والانتماء والقدرة، وإعادة صياغة المعلم ليصبح قدوة كما كان، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالصحة والتعليم.

وفى الختام وجه الشكر للشباب، لافتا إلى أن مصر بخير وقائدهم مهتم بالتعليم، ومصر أمان وباقية لن تزول، مؤكدا نحتاج مزيدا من الصبر، ليتدخل الرئيس السيسى قائلا للمصريين «اصبروا».

وبدوره، قال عبد الله علي، عضو مجلس النواب، إن مشكلتنا في التعليم هي مشكلة ثقافة التعليم، فما الهدف من التعليم؟، هل هو النجاح والحصول على شهادة وانتظار وظيفة حكومية من الدولة ليكون شخصا روتينيا ونمطيا، داعيا إلى القضاء على تلك النظرية، لتعليم الطفل ما يحتاجه لبناء بلده وتعليمه حب بلده، وأضاف: «سنكون نجحنا إذا وصلت له تلك المعلومة لإفادة البلد وتأدية دوره الوطني».

ومن جانبها، قالت إنجي محمد فران، الممثلة عن حزب المصريين الأحرار، أحب أن أبدأ بكلمة «ابدع .. انطلق» فأنا معلمة منذ 16 عاما، ونحن نحتاج لجيل مبدع، لافتة إلى أن التكنولوجيا شئ مفيد، ولكننا نريد أن نربي النشئ على ماذا سيقدموه بعد النظرية؟، فهناك كارثة تتمثل في الحلول التي نضعها وهى غير قابلة للتطبيق، فذلك يعد إهدارا للمال العام، وأحيانا تكون حلولا براقة وقابلة للتطبيق ولكن التطبيق فاشل، مثل منظومة التقويم الشامل والتي أوصلها التطبيق الخاطئ للفشل.

وقال عمرو محمد، من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، إن أهم مميزات التعلم المدمج هي أولا: تفريد التعليم؛ أي تقديم نفس المحتوى العلمي الذي يقدم بطريقة تقليدية في المدارس ولكن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف: «يمكن تقديم نفس المعلومة بصور مختلفة، ما يخدم الفروق الفردية الواضحة بين الطلاب وبعضهم في تلقي المعلومة، حيث يتلقى بعض الطلاب المعلومة سمعيا، وآخرون بصريا، بينما يعتمد طلاب آخرون على جميع حواسهم لتلقي المعلومة».

وأوضح أنه بالإمكان جذب الطلاب لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مفيد، من خلال تقديم المحتوى العلمي بشكل شيق على تلك المواقع.

وأضاف أن الميزة الثانية للتعلم المدمج هي: المرونة أي حصول الطالب على المحتوى العلمي بنفسه بكل بساطة من أي مكان من خلال الهاتف المحمول، والثالثة: التعلم التعاوني أي تواصل الطلاب مع بعضهم وتبادل خبراتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في إطار مجال التعليم.

وتابع: أهم التحديات التي تواجه تطبيق التعلم المدمج هي المشكلات التقنية التي تتلخص في توقف أجهزة الهاتف المحمول أو الكمبيوتر عن العمل، أو عدم توفر القدرة المالية للحصول على تلك الأجهزة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي قد لا يمكن تطبيق «التعلم المدمج» في جميع محافظات الجمهورية وعليه لابد من اللجوء إلى وسائل أخرى للتعلم في المدارس كحلقات النقاش بين الطالب وأستاذه.

وأشار إلى أن من بين هذه التحديات أيضا الدافعية أي إثارة الدافع لدى الطالب لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مفيد وغير ضار.

بدوره، قال الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن التعليم المدمج هو أن أبحث عن المعلومة وأن هناك خلطا بين التعليم والتعليم المدمج ففي التعليم المدمج يتم استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة.

وأضاف وزير التعليم العالي في الجلسة الأولى للمؤتمر الوطني للشباب بحضور الرئيس السيسي، أن نسبة الخلط بين التعليم والتعليم المدمج من الممكن أن تكون طبقا لعدة ظروف وفي المراحل الأولى للتعليم يجب أن يكون نظام التعليم وجها لوجه والطالب في هذه المرحلة يحتاج إلى الاحتكاك المباشر باستخدام التكنولوجيا إلى أن يصل إلى المرحلة الجامعية ولديه القدرة على التفكير والإبداع ويبحث عن المعلومة.

وأشار إلى أنه في عملية التعليم المدمج ومع زيادة التكنولوجيا يزداد الإبداع والقدرة على التفكير، إلا أنه يقلل الجانب الإنساني والعلاقات الإنسانية والقدرة على التواصل مع الآخرين، وهنا التوازن مطلوب بين التعليم والتعليم المدمج باستخدام التكنولوجيا.

وأوضح الوزير، أنه لكي نصل إلى تعليم مدمج بشكل سليم لا بد أن يكون هناك مقومات مثل الكهرباء وشبكة إنترنت عالية السرعة وأجهزة حاسب آلي، كذلك لا بد من وجود المادة العلمية التي يتم عليها الدراسة والبحث، وأيضا لا بد أن يكون مع الطلاب أجهزة تابلت وأيضا اللغة شئ موجود وأساسي للدراسة.

من ناحيته، قال وزير التعليم الهلالي الشربيني: «لدينا 20 مليون طالب في التعليم قبل الجامعي و450 ألف فصل وما يقرب من 2 مليون معلم وإداري ولدينا 53 ألف مدرسة منهم 50 ألف مدرسة حكومية»، لافتا إلى أنه يوجد فجوة بين عدد الفصول وعدد الطلبة.

وأضاف «الشربيني»، أن الوزارة لديها مشاكل في التعليم التقليدي، مشيرا إلى أن وزارة التعليم رفعت 13 مقررا تفاعليا على موقعها وأنه خلال 10 أيام سيتم رفع 6 مقررات أخرى من مجمل 25 مقررا للصف السادس الابتدائي والثالث الإعدادي والثالث الثانوي.

وقال الشربيني، إن ذلك يعمل على تعليم الطالب في كيفية البحث عن المعرفة، مضيفا أن الوزارة تعمل على الانتهاء خلال هذا العام من إنشاء معامل كمبيوتر متصلة بشبكة الإنترنت.

وحضر الجلسة الأولى للمؤتمر الوطني للشباب، رئيس الوزراء، ووزير الشباب والرياضة، ووزير التجارة، ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة