الإرهاب الأسود يحرق مساجد أوروبا
الإثنين، 16 نوفمبر 2015 08:13 م
بعد قيام القس الأمريكي تيري جونز في شهر أبريل عام 2011 بحرق نسخة من القرآن الكريم، وقبلها في عام 2010 دشن حملة لحرق المئات من المصاحف في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر، ظهرت بعد ذلك العديد من الدعوات لحرق المصحف والمساجد واضطهاد المسلمين في الدول الغربية.
وعقب هجمات باريس يوم الجمعة الماضي، قام عدد من المواطنين الفرنسيين بشن حملات من أجل طرد المسلمين من فرنسا، حيث رفع عشرات المتظاهرين في مدينة ليل الفرنسية لافتات من أجل طرد المسلمين من فرنسا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إزداد الأمر سوءا حيث أضرم مجهولون النار في أحد المساجد عن طريق إلقاء عبوات حارقه في إسبانيا.
وفي هولندا حيث حاول مجهولون في مقاطعة برابنت يوم الجمعة الماضي، حرق مسجد للمسلمين في المنطقة، وأعلنت الشرطة الهولندية أن محاولة حرق المسجد ألحقت به تدميرا كبيرا، وأكدت الشرطة الهولندية أنها تجري التحقيقات اللازمة بشكل جدي للكشف عن هوية الفاعلين، وكانت محكمة هولندية، غرمت الشهر الماضي، 8 أشخاص دعوا عبر الإنترنت، إلى القيام بأعمال عنف وحرق المساجد في البلاد.
وقام مجهولون أمس بإضرام النيران في مسجد السلام في مدينة بيتربروج بمقاطعة أونتاريو الكندية، واستنكر مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاءالمصرية الحريق المتعمد لبعض المساجد في الغرب وحرق المصحف الشريف والتحريض ضد المسلمين، وأوضح المرصد، فى بيان صحفى، أن ردود الفعل العشوائية تلك والغير المسئولة لن تزيد الأمر إلا تعقيدًا، إذ إنها تؤجج مشاعر الكراهية وتلهب الصراع بين أطراف لا علاقة لهم بالأساس بالعمليات الإرهابية، مضيفًا أن هذه الأفعال تصدر عن تعصب مقيت وجهل بالإسلام الصحيح وقيمه ومحاولة مشبوهة للإساءة للمسلمين في أعز مقدساتهم.