الحكومة السورية ترفض شروط هدنة الأمم المتحدة في حلب
الأحد، 20 نوفمبر 2016 03:03 م
رفضت الحكومة السورية، الأحد، مقترحا من الأمم المتحدة يمنح الأحياء الشرقية من حلب حكما ذاتيا كجزء من توجه لاستعادة الهدوء في الدولة التي مزقتها الحرب.
وقال وزير الخارجية، وليد المعلم، إن مؤسسات الدولة يجب أن تعود إلى المدينة بمجرد طرد المسلحين من الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، متحدثا بعد اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، لم يعط المعلم أي مؤشرات على أن حكومته ستخفف من هجومها على الأحياء الشرقية من حلب في الحملة التي أسفرت منذ أن بدأت السبت عن خروج كل المستشفيات التي تخدم المنطقة من الخدمة.
وأضاف «المعلم»، أن سوريا لا تقبل ترك حوالي 275 ألف شخص في الأحياء الشرقية من حلب «أسرى لدى 6 آلاف مسلح».
وقال: «وافقنا على الحاجة بأن يخرج الإرهابيون من شرق حلب لإنهاء معاناة المدنيين في المدينة».
ولم يدل دي ميستورا، بأي ملاحظات بعد الاجتماع.
قتل 8 أطفال على الأقل في حلب، الأحد، عندما ضربت الصواريخ مدرسة في الأجزاء التي تديرها الحكومة من المدينة المتنازع عليها، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية أن معلما قتل في وابل النيران الذي ضرب مدرسة الفرقان قرب حي سبيل في حلب.
وأضاف المرصد أن 37 مدنيا على الأقل قتلوا منذ منتصف السبت بنيران مدفعية الحكومة والغارات الجوية على شرق حلب المحاصر، حيث يوجد 275 ألف شخص تنقصهم المؤن الغذائية منذ يوليو، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.