قنصل فلسطين بالإسكندرية يطالب المجتمع الدولي بوقف ممارسات إسرائيل بالقدس
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 12:42 م
أدان قنصل فلسطين بالإسكندرية، السفير حسام الدباس، الممارسات والسياسات الإسرائيلية الخطيرة، وفي مقدمتها سياسة التطهير العرقي في القدس، ومحاولة تغيير معالمها، مطالبا دول وشعوب العالم بشجب هذه الممارسات وباتخاذ خطوات عملية وفعالة لوقف هذه السياسات الخطرة.
وقال، في بيان اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق الـ29 من نوفمبر من كل عام، إن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 تتعرض لعدوان وسياسة ممنهجة لاستحالة تنفيذ حل الدولتين الذي أجمع عليه العالم، من خلال الهجمة الشرسة للاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والقتل وحملات الاعتقال للأطفال والشيوخ والنساء ضاربة بعرض الحائط حقوق الإنسان التي كفلها المجتمع الدولي والقوانين ذات الصلة.
وأضاف أن هذا العدوان يتركز بالخصوص على مدينة القدس، وخاصة على المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه على غرار ما تم في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، فضلا عن محاولات إسرائيل سن القوانين لمنع رفع الأذان في المساجد، والذي واجه رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.
وشدد «الدباس» على المسؤولية الأممية لتنفيذ القرارات الصادرة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبترجمة القرارات إلى أفعال تعيد الحق إلى أصحابه، وتعزز السلام والأمن والاستقرار في هذه المنطقة المهمة والحيوية من العالم.
ووجه التحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد المرابط الثابت في وطنه وأرضه وتمسكه بحقوقه، كما وجه التحية إلى جميع الدول والبرلمانات التي اعترفت بالدولة الفلسطينية طريقا لإحلال السلام العادل، وحركات التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وتوجه «الدباس»، بالشكر إلى الدول الشقيقة التي تحملت وما زالت تتحمل تبعات تشريد أهلنا عبر توفير سبل الحياة الكريمة وعبر الدعم المطلق في المجالات كافة، وتبني القضية الفلسطينية باعتبارها قضيتها الأولى.
ويصادف اليوم الثلاثاء، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة في 2 ديسمبر عام 1977، وفي هذا اليوم تقام فعاليات ثقافية ومهرجانات سياسية وجماهيرية تضامنية مع الشعب الفلسطيني من قبل حركات تضامن ولجان سياسية، إضافة إلى سفارات فلسطين والمؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.
واستجابة لدعوة موجهة من الأمم المتحدة، تقوم الحكومات والمجتمعات المدنية سنويا بأنشطة شتى لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتشمل هذه الأنشطة إصدار رسائل خاصة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وعقد الاجتماعات، وتوزيع المطبوعات وغيرها من المواد الإعلامية، وعرض الأفلام، وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك تعقد اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف جلسة خاصة سنويا احتفالا باليوم العالمي للتضامن، كما تنشر شعبة حقوق الفلسطينيين التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة سنويا نشرة خاصة تتضمن نصوص البيانات الملقاة والرسائل الواردة بهذا المناسبة، ومن بين الأنشطة الأخرى أيضا إقامة معرض فلسطيني أو حدث ثقافي ترعاه اللجنة وتنظمه بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة.
يذكر أن فلسطين انضمت في 29 نوفمبر 2012 إلى الأمم المتحدة بصفة دولة مراقبة غير عضو، وفي 30 سبتمبر 2015 رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات ومكاتب الأمم المتحدة حول العالم.