«الكنيسة الأرذوكسية» تواصل مشروعها لتدريب ألف معلم كنسي
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 02:48 م
تستمر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فى تنفيذ مشروع «جدد أيامنا كالقديم»، الذى يتبناه البابا تواضروس شخصيًا لتدريب ألف معلم كنسي ممن يتولون التعليم في الكنيسة بمختلف درجاتهم، ويتم خلالة تقديم الفكر الكتابي والكنسي بصورة جاذبة ومؤثرة.
ويتم المشروع عبر خمسة عناصر وضعها القائمون عليه، وهي الاستنارة والمعاصرة، والتفاعل مع الحفاظ على الجذور والهوية، والتأصيل الأرثوذكسي، وذلك لتقديم هذه العناصر للمراحل العمرية المختلفة داخل الكنيسة، وبمرور ثلاث سنوات يصبح لدى الكنيسة ألف معلم مدربون على هذه الطريقة الشاملة في التعليم.
وقال تاسوني عفاف، المنسق الإعلامي، وأحد المدربين بالمشروع، بايبراشية المنوفية، إنة في بداية المشروع طلبت الكنيسة من كل إيبارشية أن ترشح منسق عام ومدربين لها، وعلى أساسه يتم اختيار المنسقيين والمتدربين، ونظرا لخدمتها بإيبراشية المنوفية تم اختيارها ضمن المدربين.
وأضافت في تصريح خاص لبوابة «صوت الأمة»، أنة يتم شرح التعليم الكنسي من خلال الكتاب المقدس، والليتورجيا، وتاريخ الكنسي والهوية القبطية، وكتابات الآباء والقوانين الكنسية، ويتم تقديمها من خلال محاضرات وورش عمل يقودها أحد المدربين.
وأوضحت أنة في بداية المشروع وتطبيقة بإيبارشية المنوفية، تم تقسيمها إلى 6 أماكن للتدريب، وتم تجيهز أماكن للمتدربين، بالأضفة إلى كافة احتياجات المحاضرات المتخصصة وورش العمل الخاصة بالمشروع.
وعن المتدربين الذين يدرسون، أوضحت المنسق الإعلامي للمنوفية، انة تم اختيارهم من المكرسات، وأمناء وأمينات الخدمة، ومدرسي الدين المسيحي، وقادة اجتماع السيدات وأمناء مساعدين، لتحقيق هدفا الأصالة والمعاصرة.
وأوضح البابا تواضروس الثاني، أن شعار المشروع مقتبس من إحدى آيات الكتاب المقدس، ومن المفترض أن يستمر لمدة ثلاث سنوات، وفئاته المستهدفة هم الكهنة والخدام الذين لهم مهارات التعليم والتأثير.