تجدد الخلاف بين «كبار علماء الأزهر» و «الأوقاف»
الأربعاء، 30 نوفمبر 2016 12:24 م
علمت بوابة «صوت الأمة» بتفاقم الأزمة، وزيادة حدة الخصام والمقاطعة بين الأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف، حيث قررت هيئة كبار العلماء التابعة لمشيخة الأزهر، بالإجماع مقاطعة أي حوارات أو علاقات ذات صلة بوزارة الأوقاف أو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وأعلنت الهيئة في بيان لها تقدمها باعتذارها عن جلسات الحوار لأعضائها مع أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، كما قدمت اعتذارا عن ترشيحات أعضائها للمشاركة في لجان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
جدير بالذكر أن الخلاف بين شيخ الأزهر، ووزير الأوقاف كان منذ تولي الدكتور محمد مختار جمعة حقيبة الوزارة، حيث رفض شيخ الأزهر وضع وزير الأوقاف ضمن هيئة كبار العلماء عندما قام بتشكيلها، فخرج وزير الأوقاف من عبائة الأزهر وانفرد بنفسه عن تبعية الأوقاف للأزهر، وظلت الأوقاف بعيدة عنه طوال أربع سنوات، ثم تجدد الخلاف مرة أخرى بعدما أقال وزير الأوقاف قيادات الأزهر من عضوية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وسادت حالة من السخط ضده الأمر الذي دفع لهيئة كبار العلماء لاستصدار بيان المقاطعة.
وتشير المصادر إلى أن وزير الأوقاف قام باختيار مجموعة من أساتذة جامعة الأزهر ليحلوا محل قياداته، ويؤدون نفس دورهم بذريعة أن قيادات الأزهر غير متفرغين للعمل بالمجلس، ولايقومون بدور إيجابي في دعم قرارات واجتماعات المجلس، وفى ظل دعوات الرئيس الدائمة بسرعة اتخاذ الإجراءت السريعة فى تجديد الخطاب الديني ومناقشة القضايا المجتمعية لايمكن أن تدار الأعمال في المجلس بهذا الشكل.